Accessibility links

logo-print

روسيا تعلن نيتها عرقلة العقوبات على سورية وتعتبر معارك دمشق حاسمة


سيرغي لافروف

سيرغي لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء أن موسكو لن تسمح لمجلس الأمن الدولي بإصدار قرار يؤدي إلى دعم الأمم المتحدة "ثورة" في سورية، واصفا المعارك الدائرة في هذا البلد بأنها حاسمة، في الوقت الذي جددت فيه باريس دعوتها الأسد بالرحيل.

وقال لافروف أمام الصحافيين على هامش لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن "معارك حاسمة تجري في سورية وتبني مشروع القرار الغربي سيكون بمثابة تقديم دعم مباشر إلى حركة ثورية" معتبرا أنه "متى تعلق الأمر بثورة فلا علاقة للأمم المتحدة بالأمر".

وأضاف لافروف أنه "لا يمكن أن نقبل الفصل السابع والعقوبات"، في إشارة إلى فصول ميثاق الأمم المتحدة التي بنى عليها الغربيون مشروع قرارهم الذي قدموه الأربعاء إلى مجلس الأمن والذي ينص على التهديد بعقوبات ضد نظام بشار الأسد.

وتابع لافروف أنه "بدلا من السعي لتهدئة المعارضة، يحث بعض الشركاء على الساحة الدولية على استمرار التصعيد".

وحضر رئيس الوزراء التركي الأربعاء إلى موسكو لإجراء مباحثات تركز أساسا على الأزمة السورية.

دعوة للرحيل


وفي سياق متصل أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الأربعاء أن باريس تعتبر أن تشبث الرئيس السوري بشار الأسد بالسلطة "غير مجد"، كما دعت آخر جهات داعمة للنظام السوري إلى أن تنأى بنفسها عن القمع.

وقال برنار فاليرو ردا على سؤال عن المعارك العنيفة الدائرة في دمشق إنه "على بشار الأسد أن يدرك بأن تشبثه بالسلطة غير مجد وأن لا شيء سيوقف مسيرة الشعب السوري نحو مستقبل ديمقراطي يتماشى مع تطلعاته.

وأضاف فاليرو أن "الوضع في سورية يتفاقم يوما بعد يوم مع اشتداد أعمال العنف"، مشيرا إلى أن المسؤولين الفرنسيين "مصممون أكثر من أي وقت مضى في هذه الظروف على تبني قرار ملزم في مجلس الأمن لوقف القمع وتطبيق مرحلة سياسية تتماشى مع تطلعات السوريين".

ويهدد المشروع النظام السوري بعقوبات اقتصادية في حال لم يكف عن استخدام أسلحته الثقيلة ضد المعارضة مع تمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سورية 45 يوما.
XS
SM
MD
LG