Accessibility links

logo-print

انتعاش تجارة الأعمال الفنية المقرصنة بسبب غياب قانون للملكية الفكرية


أحد الأسواق الشعبية في بغداد

أحد الأسواق الشعبية في بغداد


بغداد-عمر حمادي

أدى غياب قوانين حقوق الملكية الفكرية إلى انتعاش تجارة قرصنة الأعمال الفنية والثقافية في البلاد، وهي التجارة التي تعد جريمة يعاقب عليها القانون بشدة في معظم دول العالم.

ففي عدد كبير من شوارع بغداد لا تتعدى أسعار أقراص آخر أفلام هوليوود نصف دولار وتباع في العربات وعلى الأرصفة بعدما يتم تحميلها من شبكة الإنترنت مجانا وتحفظ على أقراص الديفي دي بالجملة، حسبما قال أبو عبد الله لـ"راديو سوا" وهو بائع أقراص مدمجة في الباب الشرقي.

وعند شارع الثقافة "المتنبي" تجد مؤلفات كبار الكتاب العراقيين والعرب والأجانب بأسعار زهيدة تقل بكثير عن أسعارها الحقيقية في الأسواق العالمية وحتى في أسواق بعض دول الجوار لأنها مقرصنة وتباع بالجملة ودونما ترخيص.

وأمام ضياع حقوق الملكية الفكرية للآلاف من المفكرين والأدباء والمنتجين العراقيين، يدرس مجلس النواب منذ أشهر مقترحا حكوميا لحماية هذه الحقوق، إلا أن القانون لايزال يتخبط بين لجان المجلس، حيث قال عضو لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان بتول فاروق إن القانون سيحتاج إلى أشهر أخرى قبل تشريعه.

ولا يملك العراق إلا بضع قوانين خاصة بحماية الأدباء والمفكرين العراقيين منها قانون حماية المؤلف العراقي الذي تم سنه عام 1971 لكنه لا يكفي لوقف مد القرصنة الذي اجتاح ميادين الإبداع والأسواق العراقية مؤخرا.
XS
SM
MD
LG