Accessibility links

logo-print

مخاوف من تأثير الإسلاميين على قطاع السياحة في مصر


منتجع شرم الشيخ في مصر

منتجع شرم الشيخ في مصر

تمثل سياحة الشواطئ في مصر، والتي أصبحت قطاعا حيويا في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بعد إنشاء مجموعة من القرى السياحية والمنتجعات على امتداد ساحل البحر الأحمر في سيناء، ما يقرب من 80 في المئة من قطاع السياحة.

وفي تقرير نشرته وكالة رويترز أمس الاثنين، أبدى عدد من العاملين في القطاع خشيتهم من تراجع الأعمال لو حظر الرئيس محمد مرسي لباس البحر والخمور، وهي من العناصر الأساسية لسياحة الشواطئ بالنسبة لكثير من الأجانب.

وتعمل نسبة ما بين 12 و15 في المئة من قوة العمل في مصر على تلبية احتياجات الزوار الأجانب سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

في هذا الإطار، قال أحد العاملين في السياحة إن أعماله انخفضت بنسبة 70 في المئة منذ اندلاع الانتفاضة، مضيفا أن الرئيس مرسي يريد أسلمة القطاع، على حد تعبيره.

ورغم أن "مشروع النهضة"، وهو برنامج حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، لا يتطرق لسياحة الشواطئ.

وقد قال مسؤولون من الجماعة إن لديهم أولويات أخرى الآن.

وفي حوار تلفزيوني، قال الرئيس المصري عند سؤاله عن موقفه من لباس البحر العاري والمشروبات الكحولية، إنه يتعين التشاور مع خبراء السياحة بشأن جميع مشاريع القوانين، واصفا الأمر بأنه هامشي وسطحي جدا.

وتعمل نسبة ما بين 12 و15 في المئة من قوة العمل في مصر على تلبية احتياجات الزوار الأجانب سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وقال الاقتصادي المصري سمير مكاري إن السياحة تمثل 11 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي وربع الإيرادات بالعملة الأجنبية.

ودفع انخفاض السياحة الاحتياطيات بالعملة الصعبة لدى البنك المركزي للانخفاض من 36 مليار دولار قبل الانتفاضة في يناير/كانون الثاني 2011 إلى نحو 15.53 مليار دولار الشهر الماضي وهو مستوى وصفه الاقتصاديون بالخطير.

في المقابل، يبدو خبراء السياحة واثقون من أن مرسي سيتجنب زيادة المشكلات التي تواجهه.

في هذا الإطار، قال كريم محسن من الاتحاد المصري للغرف السياحية "سيتركون قطاع السياحة يعمل بشكل طبيعي حتى تظهر بدائل اقتصادية.. ولن تظهر".
XS
SM
MD
LG