Accessibility links

logo-print

الجيش الحر يتهم دمشق بنقل أسلحة كيميائية إلى الحدود


متمردون سوريون وسط مدينة حلب

متمردون سوريون وسط مدينة حلب

قال بيان صادر من القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل إن الرئيس السوري بشار الأسد قام بنقل بعض من الأسلحة الكيميائية والمعدات التي تستخدم في تصنيعها إلى بعض المطارات الحدودية.

وأضافت القيادة إن الجيش الحر لديه معلومات كاملة عن مواقع ومراكز تخزين هذه الأسلحة.

وقالت القيادة في بيانها "معلوماتنا تؤكد أن النظام منذ أشهر بعيدة قد بدأ إعادة تحريك لهذه مخزون أسلحة الدمار الشامل للعمل على هذين التكتيكين بغرض إدارة الضغط الإقليمي والدولي والتخفيف منه"، لافتا إلى أن الجيش الحر يتفهم "المخاوف الغربية أمام نظام مستهتر".

وأضاف البيان "إننا على علم بأن هناك حراك قوي ضمن المؤسسة العسكرية للثورة بإعادة دراسة الإستراتيجية الدفاعية ووضع أسلحة الدمار الشامل وبما يتفق مع القانون والأعراف الدولية".

الوضع الأمني


من ناحية أخرى، قال المجلس الوطني السوري في بيان له اليوم الثلاثاء إنه يخشى من مجزرة قد يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد في سجني حمص وحلب اللذين يشهدان عصيانا مدنيا وانشقاق لعدد من الجنود المشرفين على حراسة السجناء.

فقد قتل ثمانية من سجناء سجن حلب المركزي، بعدما أطلقت قوات الأمن الرصاص والغازات على السجن الذي يشهد حركة تمرد وانشقاق عدد من حراسه منذ ثلاثة أيام.

ولفت البيان إلى أن "الطيران يقصف محيط السجن بالصواريخ لمنع تقديم أي مساعدة للسجناء".
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله إن الأوضاع سرعان ما تطورت داخل السجن اثر انشقاق عدد من الجنود.

في هذه الأثناء، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 160 مدنياً وعسكرياً في عموم سورية أمس الاثنين من بينهم 42 شخصاً في دمشق وريفها.

وقال المرصد إن الحصيلة تضمنت 35 عنصراً من الجيش وقوات حفظ النظام.

من ناحية أخرى، أعلن مصدر أمني اختطاف ثلاثة يعتقد بانتمائهم إلى المعارضة السورية وهم في طريق عودتهم إلى سورية عبر وادي البقاع شرق لبنان.

وقال المصدر إن عملية الخطف تأتي ردا على اختطاف جماعة من المعارضة السورية في مايو/أيار الماضي 11 حاجاً شيعيا خلال عودتهم من زيارة أماكن مقدسة للشيعة في إيران.
XS
SM
MD
LG