Accessibility links

موديز تخفض توقعاتها للدين العام في ألمانيا وهولندا ولوكسمبورغ


أزمة اليونان ساهمت في انكماش الاقتصاد الأوروبي

أزمة اليونان ساهمت في انكماش الاقتصاد الأوروبي

خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني توقعاتها للدين العام لكل من ألمانيا وهولندا ولوكسمبورغ من "مستقرة" إلى "سلبية" بسبب "الغموض المتزايد" حول كيفية الخروج من أزمة الدين في منطقة اليورو.

وأكدت الوكالة في بيانها بصورة خاصة إلى "تزايد احتمال خروج اليونان من اليورو" وما سيترتب على ذلك من "عواقب" بالنسبة لدول منطقة اليورو.

وتابعت موديز أنه "حتى لو تم تجنب مثل هذا الحدث، ثمة احتمال متزايد بأن يتحتم تقديم مساعدة لدول أخرى في منطقة اليورو ولا سيما إسبانيا وإيطاليا"، موضحة أن هذا "العبء" سيلقي بثقله بشكل أكبر على الدول الأكثر ملاءة في منطقة اليورو.

وتصنف موديز ديون ألمانيا وهولندا ولوكسمبورغ في فئة "AAA" الأعلى التي تعكس ثقة المستثمرين في ملاءة هذه البلدان.

وأوضحت موديز في بيانها أنها ستعيد النظر "في نهاية الفصل الثالث" في تصنيف "AAA" الذي تمنحه لفرنسا والنمسا، بعدما وضعت البلدين المنتميين إلى منطقة اليورو ضمن توقعات سلبية في فبراير/شباط الماضي.

وفي أول رد فعل لها قالت وزارة المالية الألمانية في بيان إن برلين ستبقى "مركز استقرار" في منطقة اليورو، مشيرة إلى أن "ألمانيا ستبذل كل ما في وسعها مع شركائها للتغلب بأسرع ما يمكن على أزمة الدين الأوروبي".

ولا تزال ست من دول منطقة اليورو تحظى بتصنيف "AAA" لدى وكالة موديز، غير أن فنلندا وحدها لا تزال تصنف ضمن "أفاق مستقرة"، حيث أكدت الوكالة أن سبب ذلك هو "قلة انكشاف اقتصادها ونظامها المصرفي على التقلبات في أوروبا".
XS
SM
MD
LG