Accessibility links

مقتل العشرات في سورية وسط أنباء عن اعتقال منفذ هجوم دمشق


صورة ملتقطة من شريط نشر على يوتيوب لمنطقة المزة في دمشق خلال اشتباكات

صورة ملتقطة من شريط نشر على يوتيوب لمنطقة المزة في دمشق خلال اشتباكات

أعلنت لجان التنسيق المحلية ارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف في سورية يوم الثلاثاء إلى 70 شخصاً، قتل عدد كثير منهم في مدينة حماة وسط البلاد بعد أن استهدفت قذيفة تقول المعارضة إن القوات النظامية أطلقتها، سيارة تقل نازحين هاربين من مدينة اللطامنة.

وأضافت اللجان أن نحو أربعين دبابة وناقلة جنود تابعة للجيش النظامي كانت قد تحركت قبل ذلك باتجاه المدينة، مشيرة إلى استمرار الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في دمشق وحلب وريف دمشق ودرعا ودير الزور.

وذكرت اللجان أن القوات النظامية أطلقت النار على سجن حلب المركزي من المروحيات وكافة أنواع الأسلحة بعد حركة تمرد قام بها السجناء، مما أدى إلى مقتل عدد منهم، فيما قال ناشطون إن قوات الأسد تمكنت من إخماد تمرد داخل سجن حلب المركزي في عملية أسفرت عن مقتل 15 شخصاً على الأقل.

من جهة أخرى، قال معارضون إن القوات الحكومية قصفت بلدات الرستن وتلبيسة في حمص واللطامنة وكفر زيتا في حماة ومنطقة سلمى في اللاذقية.

وذكرت لجان التنسيق المحلية أن القوات السورية قصفت عدة مرات قرية سلمى والقرى المجاورة لها في منطقة جبل الأكراد في محافظة اللاذقية شرقي البلاد.

ومن ناحيته قال رئيس المجلس العسكري في المدينة النقيب رياض الأحمد لـ"راديو سوا" إن النظام يستخدم كل أنواع الأسلحة المباحة من أجل مواجهة التمرد.

ومن جانبه أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اندلاع اشتباكات في برزة البلد أثناء محاولة القوات النظامية اقتحامه.

وقال ناشطون إن عشرة مدنيين على الأقل قتلوا فيما أصيب آخرون في بلدة الحراك في درعا عندما استهدفت قذيفة أطلقتها القوات النظامية أحد الملاجئ حيث كانوا يختبأون.

وقال المتحدث باسم شبكة شام في مدينة درعا قيصر حبيب في حديث مع "راديو سوا" إن القصف تجدد منذ الصباح على بلدة الحراك المحاصرة، القصف العنيف بالصواريخ والقذائف استهدف الملاجئ التي تأوي الأطفال والنساء".

وقال إن "البلدة محاصرة بأرتال من الدبابات والمدرعات وتقصف منذ أيام، لا أحد يدخل أو يخرج من البلدة"، مشيرا إلى أن النظام كل يوم يرتكب مجزرة في المحافظة.

من جانبها أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن اشتباكات اندلعت في العديد من أحياء حلب ثاني كبرى مدن البلاد بين القوات النظامية ومنشقين.

كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هناك معلومات عن سحب الأسد قواته من عدة مناطق في ادلب من أجل إعادة تمركزها في حلب التي تشهد اشتباكات واسعة منذ عدة أيام.

"اعتقال منفذ تفجير دمشق"

في سياق آخر، أفادت وكالة وكالة فارس الإيرانية الثلاثاء بأن السلطات السورية اعتقلت شخصا قالت إنه نفذ التفجير الذي استهدف الأربعاء الماضي مبنى الأمن القومي وأدى إلى مقتل أربعة من كبار مسؤولي الأمن في نظام الأسد.

ونسبت الوكالة إلى النائب في البرلمان السوري محمد زهير غنوم قوله إن المشتبه به موظف في نفس المبنى دون إعطاء مزيد من التفاصيل، غير أنه رجح أن تتم إذاعة اعترافات الشخص المعتقل.

وكانت وكالة رويترز فد نسبت إلى مصدر أمني قوله إن المفجر كان يعمل حارسا مكلفا بحراسة أعضاء من الدائرة المقربة من الأسد، فيما أفاد التلفزيون السوري أن مفجرا انتحاريا نفذ الهجوم.

ويعتبر تفجير دمشق أعنف ضربة توجه للقيادة السورية منذ اندلاع الانتفاضة ضد الأسد في مارس/آذار 2011، وقد قتل فيه وزير الدفاع داود راجحة وصهر الأسد آصف شوكت ورئيس المخابرات هشام بختيار ومعاون نائب رئيس الجمهورية حسن تركماني.
XS
SM
MD
LG