Accessibility links

logo-print

الخرطوم يتهم جوبا بمعالجة جرحى متمردي دارفور


الرئيس السوداني عمر البشير مع نظيره الجنوب السوداني سالفا كير في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 14 يوليو/تموز عام 2012.

الرئيس السوداني عمر البشير مع نظيره الجنوب السوداني سالفا كير في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 14 يوليو/تموز عام 2012.

يواصل وفدا السودان وجنوب السودان اليوم الأربعاء مفاوضاتهما التي استأنفت منذ أيام في أديس أبابا، والرامية للتوصل إلى حلول نهائية لجميع القضايا العالقة بين البلدين، على رأسها الحدود والنفط وآبيي.

وتأتي المفاوضات تزامنا مع توتر الأوضاع الأمنية على حدود البلدين، بعد عملية نفذتها القوات السودانية على منطقة حدودية.

وقال المتحدث باسم الجيش السودان العقيد الصوارمي سعد إن قوات بلاده رصدت أمس الثلاثاء سيارات تنقل جرحى من حركة العدل والمساواة المتمردة باتجاه أراضي دولة جنوب السودان، بعد قتال دار بين أفراده ومقاتلي الحركة المتمردة جنوب كردفان على الحدود مع دارفور.

وأضاف الصوارمي أن الجيش السوداني قتل أكثر من 50 من متمردي العدل والمساواة وجرح أعدادا كبيرة منهم.

بدوره، نفى المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أغوير أي وجود لحركة العدل والمساواة في دولة جنوب السودان، وقال إن السودان يسعى لتبرير عدوانه على الجنوب، حسب تعبيره.

لكن الحركة المتمردة أصدرت بيانا أكدت فيه حصول معارك مع الجيش السوداني، لكنها لم تشر إلى حصيلة القتلى والجرحى في صفوفها.

وتتهم الخرطوم جوبا بمساندة متمردي العدل والمساواة وكذلك أيضا متمردي الحركة الشعبية شمال السودان التي تقاتل الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، ولكن جوبا تنفي هذه الاتهامات نهائيا وتتهم بالمقابل الخرطوم بمساندة متمردين جنوبيين يقاتلونها.

إشادة بجهود السودان


على صعيد آخر، أشاد صندوق النقد الدولي الثلاثاء بجهود السودان على بذلها لتخفيف انعكاس انفصال الجنوب والذي حرمه من جزء من موارده النفطية.

وقال الصندوق في بيان إن "بعثة صندوق النقد الدولي تشيد بالجهود الشاقة وإنما المهمة التي أنجزتها السلطات السودانية في الأسابيع الأخيرة لتخفيف الانعكاس الاقتصادي لانفصال جنوب السودان".

يشار إلى أن السودان كشف في نهاية يونيو/حزيران عن خطة تقشف تنص خصوصا على خفض النفقات العامة بواقع 1.5 مليار دولار وزيادة أسعار المحروقات.
XS
SM
MD
LG