Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يدافع عن مواقف أوباما إزاء سورية بعد انتقادات ماكين


السناتور الجمهوري جون ماكين خلال كلمته

السناتور الجمهوري جون ماكين خلال كلمته

دافع البيت الأبيض بشدة الأربعاء عن مواقف الرئيس باراك أوباما إزاء سورية.

ورفض المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني اتهامات وجهها السناتور الجمهوري جون ماكين إلى الرئيس الأميركي قال فيها بأن أوباما لم يفعل ما يجب أن يفعله كرئيس لأكبر دولة في العالم لمنع الأعمال الوحشية التي يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد.

وفي تصريحات للصحافيين ردا على ذلك، قال كارني "الولايات المتحدة تفعل أكثر مما تفعله أية دولة أخرى، على مستوى جهودنا لمد الشعب السوري بمساعدات إنسانية، وعلى مستوى جهودنا لجمع طرفي النزاع والأطراف المختلفة لحل الصراع بالطريقة الوحيدة التي سيمكن حله من خلالها في نهاية المطاف، وهي الحل من خلال تسوية سياسية تفاوضية وخلق سلطة انتقالية حاكمة".

وتساءل كارني عما إذا كان المطلوب من الولايات المتحدة هو غزو سورية أو قصفها، مؤكدا استمرار الإدارة الأميركية في دعم المعارضة والضغط على الأسد.

وأضاف كارني إن أوباما تحدث بوضوح عن آرائه إزاء هذه المواضيع، مضيفا أنه أوضح في لقائه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء "أنه وكمبدأ عام، لم يستبعد أي حل عن الطاولة".

ماكين: الأزمة الإنسانية في سورية لطخة سوداء

وكان ماكين قد نشر مجموعة من الصور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر بشأن التعذيب التي ارتكبته السلطات السورية في سجونها واستخدام الأسلحة الكيمائية في منطقة الغوطة الصيف الماضي في محاولة لدفع الإدارة الأميركية لاتخاذ موقف أقوى بشأن سورية.

ويتابع ماكين على تويتر نحو 1.8 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم.

ودعا ماكين الإدارة الأميركية إلى التحرك من أجل إنهاء الأزمة السورية بسبب التداعيات الإنسانية التي تمثل لطخة سوداء "في الضمير العالمي" "وليس فقط لأن الأزمة السورية تمثل خطرا على مصالحنا القومية".

ورافق كلمة ماكين الأربعاء في القاعة الرئيسية لمجلس الشيوخ عرض صور للتعذيب في السجون الحكومية والهجوم الكيميائي في الصيف الماضي الذي استهدف منطقة الغوطة قرب دمشق واتهمت المعارضة القوات الحكومية بارتكابها.

وأكد ماكين أن "الأزمة في سورية نظريا تمثل خطرا على مصالحنا القومية ولكنها أكثر من ذلك، الأزمة تمثل إهانة لضميرنا لأن الصور التي نراها لا يجب أن تكون مصدرا لتعاطفنا بل حافزا للقيام بعمل ما".

وقال ماكين إن الولايات المتحدة لا تقوم بواجبها الأخلاقي بشأن سورية بذريعة عدم وجود بديل لنظام الأسد، متسائلا "أين الرئيس أوباما الذي تحدث عن الواجبات الأخلاقية التي تحملها هذه القوة العظمى وحرك مشاعر الجميع. أين الرئيس أوباما الذي قال إنه سيرفض قيام الطغاة المتوحشين بقتل شعوبهم دون مساءلة في وقت تقف فيه أقوى دولة في العالم تشاهد ما يجري".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" ريد بنيامين من واشنطن:

XS
SM
MD
LG