Accessibility links

logo-print

في #البحرين.. حملة لمناشدة أوباما التدخل لصالح المعارضة


مظاهرات في البحرين

مظاهرات في البحرين

أطلق معارضون بحرينيون على تويتر حملة تحت هاشتاغ #Bahrain في الذكرى الثالثة لاندلاع الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية في هذه المملكة الخليجية التي تحكمها أقلية سنية، مطالبين الرئيس باراك أوباما بالتدخل لوقف ما وصفوه بـ "القمع" ضد الشيعة في البحرين.
وحقق الهاشتاغ نتائج كبيرة بعد ساعات فقط من إطلاقه، ودعا المعارضون الأمم المتحدة للتدخل، فيما يبدو إصرارا على طرق كل الأبواب لإسماع صوتهم ومطالبهم للعالم.
وطالب الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية (أكبر تكتل شيعي معارض في البلد) علي سلمان دعم الشعب البحرين، وقال في تغريدة "شعب البحرين يتطلع لرؤية ضغوط فعالة من الأمم المتحدة وباراك أوباما دعما لتحول ديمقراطي حقيقي".

وذكرت وسائل إعلام بحرينية أن السفارة الأميركية في المنامة تسلمت رسائل من المشاركين في الهاشتاغ، الذي يشارك فيه آلاف المعارضين لإيصالها رسميا إلى الرئيس أوباما.
وقالوا إن هذه الرسائل ستتضمن أبرز تفاصيل وتغريدات الحملة ونماذج من المطالب التي كتبت وملخص عن أبرز التغريدات والمضامين التي أوردها الشعب البحريني في حملته الإلكترونية.
وأكد الناشطون أن حملة التغريد "امتداد للحراك الميداني والحقوقي والسياسي للثورة البحرينية الصامدة وتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين ودعوة المجتمع الدولي للعب دور فاعل في الدفع باتجاه الإصلاح السياسي وتحقيق تطلعات الشعب البحريني".

وهنا باقة من التغريدات الموجهة إلى كل من الرئيس أوباما والأمم المتحدة:

متابعة للوضع الميداني عن كثب

في غضون ذلك، قام نشطاء من جمعية الشباب البحرين لحقوق الإنسان بإطلاق موقع إلكتروني يرصد أحداث 14 شباط/فبراير عن كثب.

وإلى حدود الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش أفاد الموقع بوقوع 29 اعتقالا في صفوف المعارضين و13 اقتحاما للمنازل و73 قمعا للاحتجاجات في الشوارع ووقوع نحو عشرين إصابات وسط المعارضين.

وتنفي الحكومة البحرينية تضييقها على حرية المعارضة، وتتهمها بتنفيذ "أجندة خارجية" و"تلقي أوامر من إيران" من أجل زعزعة استقرار البحرين، كما تؤكد المنامة أن باب الحوار مفتوح مع "المعارضة الوطنية".
XS
SM
MD
LG