Accessibility links

logo-print

اتهامات متبادلة بين موسكو وواشنطن حول سورية


كيري ولافروف في إندونيسيا الاثنين

كيري ولافروف في إندونيسيا الاثنين

رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين اتهامات نظيره الأميركي جون كيري بأن روسيا حالت دون التوصل إلى تسوية للصراع الدائر في سورية، من خلال دعمها نظام الرئيس بشار الأسد.
وأوضح لافروف، تعقيبا على تصريحات كيري، أن الروس فعلوا ما وعدوا به لحل الأزمة السورية، مشيرا إلى أن "المجموعات الإرهابية"، هي التي تلحق الأذى الأكبر في سورية، وليس نظام الأسد.
وقال المسؤول الروسي، إن هناك محاولات متعمدة لتحميل السلطات السورية جرائم وحشية، عبر الأكاذيب والتلاعب بالوقائع.

كيري ينتقد دور روسيا (آخر تحديث 11:10 ت.غ)

اتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري الإثنين روسيا بتمكين الرئيس السوري بشار الأسد من البقاء في السلطة في سورية، بعد فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات في جنيف بين ممثلين للنظام والمعارضة في نهاية الأسبوع.

وقال كيري خلال مؤتمر صحافي في جاكرتا إن "النظام يمارس العرقلة، كل ما قام به هو الاستمرار في إلقاء براميل متفجرة على شعبه ومواصلة تدمير بلاده. ويؤسفني أن أقول إنهم يفعلون ذلك بدعم متزايد من إيران وحزب الله ومن روسيا".

وأضاف أنه "من الواضح جدا أن بشار الأسد يواصل محاولة كسب هذا في ساحة القتال بدلا من الذهاب لطاولة المفاوضات بنية طيبة".

وتابع أن "روسيا يجب أن تكون جزءا من الحل بدل أن توزع المزيد من الأسلحة والمزيد من المساعدات بحيث تمكن في الواقع الأسد من المزايدة، ما يطرح مشكلة كبرى".

وتأتي تصريحات كيري بعد مرور 15 يوما من جولتين فاشلتين من المفاوضات في جنيف بين النظام السوري والمعارضة.

ولم تقلع المفاوضات عمليا بين وفدي النظام والمعارضة لأن الفريقين يختلفان على أولويات البحث.

ففي حين تتمسك المعارضة بأن البند الأهم هو "هيئة الحكم الانتقالي" التي يجب أن تتمتع بكل الصلاحيات بما فيها صلاحيات الرئيس الحالية، يصر الوفد الحكومي على البحث في بند "مكافحة الإرهاب" الذي يتهم مجموعات المعارضة المسلحة به.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG