Accessibility links

logo-print

خامنئي: المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني لن تؤدي إلى نتيجة


علي خامنئي

علي خامنئي

أرخى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي الإثنين ظلالا من الشك على المفاوضات النووية بين إيران والقوى العظمى التي ستستأنف الثلاثاء في فيينا بقوله إنها "لن تؤدي إلى أي نتيجة".
ويأتي تصريح خامنئي بعيد وصول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والوفد المفاوض إلى فيينا لاستئناف المفاوضات مع مجموعة الدول الست المعروفة بمجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).
وقال خامنئي أمام آلاف الأشخاص في طهران بحسب موقعه الالكتروني إن "بعض المسؤولين من الحكومة السابقة والحالية يعتقدون أنهم إذا تفاوضوا حول المسألة النووية فإنه يمكن حل القضية، لكن كما قلت سابقا في خطابي (آذار/مارس 2013) أنا لست متفائلا إزاء المفاوضات وهي لن تؤدي الى نتيجة لكنني لا أعارضها".
وأضاف خامنئي على تويتر أن المفاوضات التي "بدأتها وزارة الخارجية ستتواصل وايران لن تخل بتعهداتها لكنني أقول من الآن انها لن تؤدي الى نتيجة".
ودعا في الوقت نفسه المسؤولين الى "مواصلة جهودهم" لتحقيق نتائج في المفاوضات، لافتا إلى أن الحل الوحيد "هو تعزيز القوة الوطنية والأسس (الاقتصادية) للبلاد".
وندد خامنئي الإثنين أيضا ب"ضغوط الولايات المتحدة وابتزازها".
وأكد أن "إيران لن تقبل أبدا ضغوط الولايات المتحدة"
وأضاف أن "المسألة النووية تشكل ذريعة للولايات المتحدة في عدائها لإيران، وإن تم يوما تسوية الملف النووي فإنهم سيتحدثون عن مواضيع أخرى مثلما يفعلون الآن عن حقوق الانسان والصواريخ البالستية".
وأوضح أمير محبيان المحلل السياسي الإيراني المقرب من المحافظين لوكالة الصحافة الفرنسية "أن خامنئي أراد إعطاء إشارة ليقول للغربيين إن إيران لن تواصل المفاوضات إلا ضمن منطق الند للند".
وأضاف أنه "يمكن وقفها إن لم يحترم هذا المنطق وسيكون الأميركيون "مسؤولين عن ذلك".
واعتبر علي رضا نادر المحلل في مركز الأبحاث راند في الولايات المتحدة أن خامنئي يريد "أن يغطي نفسه" في حال فشل المفاوضات. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "سيدعم المفاوضات لكن إن فشلت بامكانه أن يحمل مسؤوليتها للولايات المتحدة أو الرئيس حسن روحاني".
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG