Accessibility links

تقارير: مقاتلو المعارضة يحضرون لهجوم واسع على دمشق


مقاتلون معارضون للنظام السوري- أرشيف

مقاتلون معارضون للنظام السوري- أرشيف

يستعد مقاتلو المعارضة السورية المتواجدون في جنوب البلاد للقيام بهجوم واسع النطاق على العاصمة دمشق بمؤازرة مجموعات مقاتلة تدربت في الأردن، حسبما نشرت وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.

وذكرت مصادر من النظام السوري وأخرى من المعارضة أن "آلاف المقاتلين المعارضين الذين تدربوا في الأردن لأكثر من سنة على يد الولايات المتحدة ودول غربية سيشاركون في هذه العملية على دمشق".

وقال الضابط عبد الله الكرازي، الذي انشق عن صفوف القوات النظامية ويقود حاليا غرفة عمليات في محافظة درعا جنوب البلاد التي يسيطر المقاتلون على جزء منها "إن درعا هي المدخل إلى دمشق"، مشيرا إلى أن معركة دمشق تبدأ من درعا.

وأضاف "في الوقت الراهن، لدينا ضمانات من الدول الداعمة لتوريد الأسلحة" مشيرا إلى أن الدول الغربية "إن وفت بوعودها سنصل إلى قلب العاصمة".

ولفت الضابط إلى أن "الهدف الرئيسي هو كسر الحصار المفروض على الغوطة الشرقية والغربية" المنطقتين الزراعيتين المتاخمتين للعاصمة.

وذكرت مصادر في المعارضة السورية أن الجيش النظامي شرع بإعادة الانتشار وتكثيف القصف على معاقل مقاتلي المعارضة لمواجهة مثل هذا الهجوم، حسب المعارضة المسلحة.

وقال سياسي سوري، من جهة ثانية، إن المعركة الكبيرة ستجري قبل انعقاد الجولة المقبلة للتفاوض التي رجح أن تقام في منتصف آذار/مارس.

ويأتي الإعداد لهذا الهجوم الجديد بعد فشل محادثات السلام بين وفدي الحكومة والمعارضة الأسبوع الماضي في جنيف، في ظل معلومات تفيد عن تقديم دول خليجية أسلحة متطورة لمقاتلي المعارضة.

مسؤول أميركي: نعارض تزويد المعارضة بصواريخ كتف

وفي سياق متصل، أكد مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة تعارض تزويد قوات المعارضة السورية بصواريخ تطلق من على الكتف ويمكنها إسقاط طائرات حربية، وفق ما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

وكان المسؤول الذي يرافق وزير الخارجية جون كيري خلال زيارته لتونس يرد على تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الجمعة أفاد بأن السعودية عرضت تزويد المعارضة السورية بأنظمة دفاع جوي محمولة صينية الصنع وصواريخ موجهة مضادة للدبابات من روسيا.

ونقلت الصحيفة هذه الأنباء عن دبلوماسي عربي وعدد من مصادر المعارضة التي قالت إنها على علم بهذه المساعي.

وقال المسؤول في إدارة أوباما طالبا عدم نشر اسمه "الإدارة لا تزال تعارض أي تقديم لأنظمة الدفاع الجوي المحمولة للمعارضة السورية."

وقالت "وول ستريت جورنال" إن الحلفاء العرب للولايات المتحدة الذين يشعرون بخيبة أمل من محادثات السلام السورية وافقوا على تسليح المعارضة السورية بمزيد من الأسلحة المتطورة.

وتعارض الولايات المتحدة منذ فترة طويلة تزويد المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات خشية أن تسقط في أيدي قوات ربما تستخدمها ضد أهداف غربية أو طائرات تجارية.

وأضافت الصحيفة أن السعوديين أحجموا على تقديم مثل هذه الأسلحة في الماضي بسبب المعارضة الأميركية.


المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG