Accessibility links

logo-print

ليبيا.. مسلحون يطالبون المؤتمر الوطني بتسليم السلطة وأبو سهمين يتهمهم بـ'الانقلاب'


احتفال الليبيين بالذكرى الثالثة لإطاحة نظام القذافي

احتفال الليبيين بالذكرى الثالثة لإطاحة نظام القذافي

أمهل مسلحون من الزنتان في ليبيا المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته مدة خمس ساعات لتسليم السلطة، وهو ما اعتبره رئيس المؤتمر "انقلابا على الدولة الشرعية".

وقال رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبو سهمين في كلمة ألقاها أمام النواب إن "المؤتمر يستنكر بشدة هذا الهجوم ضد السلطات ويعده انقلابا على مؤسسات الدولة الشرعية".

وكان مسلحو الزنتان قالوا في بيان نقلته وكالة رويترز وأيده المكتب السياسي لإقليم برقة المنادي بالفيدرالية، إنّ أعضاء المؤتمر الذين لا يسلمون السلطة سيُعتـَبرون مغتصِبين لها.

وأضاف بيان المسلحين أن النواب سيشكلون "هدفا مشروعا لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة".


ويأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه الليبيون لانتخاب هيئة من 60 عضوا الخميس لكي تتولى وضع الدستور الجديد للبلاد خلال أربعة أشهر من بدء أعمالها.

وفي غمرة هذه الأجواء، أحيا الليبيون الاثنين الذكرى الثالثة لاندلاع ثورتهم.

ودعا رئيس الوزراء علي زيدان مواطنيه إلى التحلي بالإرادة في مواجهة الصعوبات السياسية والاقتصادية التي تشل البلاد.

ولم يعلن أي برنامج رسمي لهذا المناسبة، لكن احتفالات عفوية جرت منذ يوم السبت في عدة مدن، لا سيما بنغازي شرقي البلاد من حيث انطلقت التظاهرات الأولى ضد نظام القذافي في 15 شباط/فبراير قبل أن تتحول إلى حركة منظمة بعد يومين من ذلك.

وعلى الرغم من القلق المتنامي من الوضع الأمني، يقول أحد سكان طرابلس وليد الحمروني، إنه سعيد باسترجاع الحرية.


أما كريمة بنت حميد التي فقدت زوجها أثناء الأحداث التي سبقت إطاحة نظام القذافي، فأعربت عن اعتزازها وفخرها بالاحتفاء بهذه الذكرى.

ويقول محمد عبد الله إن إحساس السعادة يغمره، بغض النظر عما تمر به ليبيا في إشارة إلى الأوضاع الأمنية التي تشهدها البلاد.

وبهذه المناسبة هنأت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا الليبيين مؤكدة استعدادها لمساعدة البلاد على إعادة بناء مؤسساتها.

المصدر: راديو سوا ووكالة رويترز
XS
SM
MD
LG