Accessibility links

الرئيس الجزائري يندد بـ'عملية مدروسة' لضرب استقرار الجيش والمخابرات والرئاسة


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة-أرشيف

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة-أرشيف

ندد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الثلاثاء بما وصفه بأنه "عملية مدروسة" لضرب استقرار الجيش والمخابرات والرئاسة، بعد تغييرات في جهاز المخابرات دفعت سياسيين وعسكريين سابقين للحديث عن صراع بين الرئيس والجنرال توفيق، مدير المخابرات والرجل القوي في السلطة.

وقال بوتفليقة في تصريح بمناسبة اليوم الوطني للشهيد قرأه وزير المجاهدين محمد الشريف عباس "إن ما يثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش الوطني الشعبي ناجم عن عملية مدروسة ومبيتة". وأضاف أن "حربا إعلامية جارية حاليا ضد الجزائر ورئاسة الجمهورية والجيش الوطني الشعبي ودائرة الاستعلام والأمن والمخابرات".

وتشهد الجزائر منذ أسابيع صراعا عبر وسائل الإعلام في هرم المؤسسة العسكرية التي تلعب دورا سياسيا مهما حول دعم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة، وذلك قبل شهرين من الانتخابات المقررة في 17 نيسان/أبريل.

وخرج الرئيس بوتفليقة عن صمته خلال الأيام الماضية، في وقت كثر فيه الحديث عن استمراره في السلطة، منددا بـ"التكالب" و"محاولة المساس بوحدة" الجيش، واستقرار البلاد.

وكان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني الداعم القوي لاستمرار بوتفليقة في الحكم، طالب في مطلع شباط/فبراير الجاري مدير المخابرات الجنرال توفيق، بالاستقالة، متهما إياه بـ"التقصير" في مهام حماية البلد كما في هجوم تيقنتورين والتدخل في كل مفاصل الدولة.

وحسب سعيداني، فإن هدف توفيق هو منع بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999 من الترشح لولاية رئاسية رابعة، بينما يدعم الفريق قايد صالح رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع ذلك.

ووصف مغرد على موقع التواصل الاجتماعي تويتر رسالة الرئيس بوتفليقة بأنها "لعنة على من أشعل الفتنة" في حين ذهب آخر إلى القول إن "قوة ووحدة الجيش خط أحمر".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG