Accessibility links

اللواء سليم إدريس يرفض قرار عزله ويعلن إعادة هيكلة هيئة أركان الجيش الحر


رئيس هيئة الاركان السورية المعارضة اللواء سليم إدريس

رئيس هيئة الاركان السورية المعارضة اللواء سليم إدريس

رفض قائد هيئة الأركان في الجيش السوري الحر سليم إدريس قرار المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر الذي أمر باعفائه من مهامه وتعيين العميد عبد الإله البشير، قائد عمليات الجيش الحر في القنيطرة مكانه.

وقال إدريس في كلمة مصورة نشرت على موقع يوتيوب إن القيادات العسكرية على الأرض في سورية ترفض هذا القرار وإنها فوضته لـ"إعادة هيكلة شاملة للأركان تشمل القوى العسكرية المعتدلة العاملة على الأرض".

وقال إدريس في الكلمة ذاتها إن القيادات العسكرية الميدانية قررت فك الارتباط مع مجلس القيادة العسكرية ووزير الدفاع في الحكومة المؤقتة.

واتهم إدريس أطرافا من المعارضة السياسية والعسكرية باتخاذ "تدابير ينبع أغلبها من مصالح فردية وشخصية".

وهذه هي كلمة اللواء سليم إدريس كما نشرت على موقع يوتيوب:


قيادات ميدانية ترفض قرار عزل ادريس

وفي سياق ذي صلة، أعلن قادة ميدانيون لبعض وحدات الجيش السوري الحر في المحافظات السورية رفضهم لقرار المجلس العسكري الأعلى عزل رئيس الأركان اللواء سليم ادريس وتعهدوا بمواصلة القتال تحت قيادته.

ويمثل عزل إدريس دليلا جديدا على الانقسام في صفوف المعارضة التي يدعمها الغرب وهو انقسام أفضى إلى إضعاف الانتفاضة المناهضة للرئيس بشار الأسد.

وأدى التنافس على النفوذ بين السعودية وقطر، وهما داعمان أساسيان لمعارضي الأسد المدنيين والعسكريين، إلى تعميق الانقسام في صفوف المعارضة وتعزيز مركز الأسد في محادثات السلام في جنيف التي انتهت دون تحقيق أي تقدم يذكر.

وكان المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر أعلن يوم الاثنين عزل إدريس الذي شهدت فترة قيادته عدة انتكاسات للجيش السوري الحر كما شهدت توترا متصاعدا بينه وبين رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا الذي يحظى بدعم السعودية حسبما ذكرت مصادر بالمعارضة.

وأفاد بيان وقعه 22 من أعضاء المجلس العسكري الثلاثين بأن القرار اتخذ "من أجل توفير قيادة للأركان تقوم بإدارة العمليات الحربية ضد النظام... وحلفائه من المنظمات الإرهابية وبسبب العطالة التي مرت بها الأركان على مدى الشهور الماضية ونظرا للأوضاع الصعبة التي تواجه الثورة السورية".

لكن قادة يمثلون وحدات بالجيش السوري الحر في مناطق القتال الرئيسية الخمس نددوا بالقرار في تسجيل مصور بث على الإنترنت في وقت متأخر الثلاثاء واتهموا مسؤولين في الائتلاف الوطني بتعميق الانقسامات بين المقاتلين.

وقال فاتح حسين قائد الجيش السوري الحر في منطقة وسط سورية في التسجيل المصور إن القادة يعتبرون قرار عزل إدريس باطلا وغير مشروع مضيفا أن أنصار ادريس سيواصلون القتال تحت قيادته.

وكانت مصادر في المعارضة قالت إن علاقة ادريس مع السعودية تدهورت بعد أن فتج قنوات اتصال مع قطر. ونفى منذر أقبيق مستشار الشؤون الرئاسية في الائتلاف الوطني السوري أن قرار عزل إدريس اتخذ لأسباب سياسية قائلا إن القرار انما اتخذ كي يتولى القيادة شخص يقاتل داخل سورية.

وقال إن قيادة الجيش السوري الحر تحتاج إلى شخص يقاتل في الميدان لا شخص بعيد عن العمليات مضيفا أن البشير خاض عدة معارك وأداءه جيد في الميدان.

وقال قائد في الجيش السوري الحر لم يشأ نشر اسمه إن سبب الانتكاسات التي مني بها الجيش الحر هو نقص الإمكانيات وليس قيادة إدريس مستشهدا على سبيل المثال بتمكن معارضين إسلاميين منافسين من انتزاع السيطرة على معبر على حدود تركيا من أيدي الجيش الحر في كانون الأول/ ديسمبر وهو حادث أحرج الائتلاف الوطني ودفع الولايات المتحدة وبريطانيا إلى تعليق المساعدة بالأدوات العسكرية غير المميتة.


المصدر: راديو سوا ورويترز
XS
SM
MD
LG