Accessibility links

مراقبون يخشون انعكاس الأوضاع الأمنية على الانتخابات العراقية


تعزيزات أمنية لمكافحة الإرهاب في العراق-أرشيف

تعزيزات أمنية لمكافحة الإرهاب في العراق-أرشيف

يخشى مراقبون أن تنعكس الأوضاع الأمنية التي يشهدها العراق على الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في الـ30 من نيسان/أبريل المقبل، ومن ثم تأجيل تشكيل حكومة جديدة تخلف حكومة نوري المالكي.

وقال رئيس المعهد العراقي للتنمية والديموقراطية الدكتور غسان العطية في مقابلة مع "راديو سوا" إن "تأجيل الانتخابات سيعود بنتائج كارثية على العراق".

واعتبر أن كل تأجيل للانتخابات سيكون "بمثابة انقلاب سياسي".


وأضاف العطية أن الموقف الإيراني من استقرار العراق أو عدمه هو الذي سيحدد شكل المرحلة المقبلة.

وقال رئيس المعهد العراقي للتنمية والديموقراطية إن رئيس الوزراء الحالي أصبح جزءا من المشكلة ويجب تغييره.


العنف يحصد أرواحا جديدة

ويسيطر القلق الأمني على السياسة العراقية. فقد قتل 12 شخصا معظمهم من قوات الأمن العراقية في هجمات متفرقة الأربعاء نجا من إحداها قائد شرطة محافظة صلاح الدين إثر انفجار عبوة ناسفة استهدف موكبه، بحسب مصادر أمنية وأخرى طبية.

وقال مقدم في شرطة صلاح الدين لوكالة الصحافة الفرنسية إن "عبوة ناسفة انفجرت على موكب قائد الشرطة عند مدخل قضاء طوزخرماتو شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل اثنين من حمايته وإصابة ثلاثة بجروح".

وأضاف أن "قائد الشرطة جمعة عناد الجبوري كان متوجها لحضور مؤتمر عشائري لمناقشة الأوضاع الأمنية والخدماتية في هذا المدينة".

وقتل أيضا شقيقان وأصيب 18 بجروح في تفجير عبوتين ناسفتين أمام منزل في حي الطين وسط القضاء.

ويشهد قضاء طوزخرماتو الذي تقطنه غالبية من التركمان الشيعة هجمات شبه يومية يتبنى معظمها تنظيم "دولة الاسلام في العراق والشام".

وفي هجوم منفصل، قتل ثلاثة جنود وأصيب ثلاثة آخرون حين هاجم مسلحون مجهولون حاجزا للتفتيش في قرية سفيط قرب ناحية العظيم شمال بغداد.

وفي الموصل، قتل جنديان ومدنيان في هجومين منفصلين فيما قتل جندي بانفجار عبوة ناسفة في وسط تكريت، وفقا لمصادر أمنية وعسكرية وطبية.

وقتل أكثر من 520 شخصا في أعمال العنف اليومية في البلاد منذ بداية شباط/فبراير الحالي بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وطبية.

المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG