Accessibility links

جولة شيرمان والملف النووي... ماذا يتوقع السعوديون والإيرانيون؟


ويندي شيرمان

ويندي شيرمان

تناقش وكيلة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية ويندي شيرمان في إسرائيل والسعودية والإمارات مستجدات المفاوضات مع إيران، والاتفاق الذي تم في فيينا حول إطار المفاوضات المقبلة في شأن برنامج طهران النووي.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي السعودي حسين شُبـُكشي إن شيرمان "ليس لديها ما تقوله لدول المنطقة بسبب عدم وجود اتفاق كامل حتى الآن بين الدول الست الكبرى وإيران".

ويوضح شبكشي في حديث لـ "راديو سوا" أن "الصورة ضبابية، وهناك تضارب في العلاقات الإيرانية والدولية، وحتى هذه اللحظة هناك إشارات ترسل من قبل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، وهو يقول إنه لا يتوقع أية نتائج من المباحثات وأن العملية ستصل إلى طريق مسدود".

استمع إلى جانب من حديث شبكشي:


ويشير الكاتب والمحلل السياسي الإيراني صباح زنكنة، من جانبه، إلى أن إيران تفاوضت في هذه المرحلة حول ملفها النووي فقط، ويقول في حديثه لـ"راديو سوا" إن "فتح النقاش حول بقية الملفات رهين بما ستفضي إليه هذه المفاوضات".

ويرى شُبـُكشي أن دول الغرب وأميركا "وقعوا في خطأ استراتيجي بعدم إشراك دول المنطقة في المفاوضات مع إيران"، إذ يقول "كان هذا خطأ استراتيجيا من قبل الغرب والولايات المتحدة تحديدا في عدم إدراج الدول التي لها مصالح أكبر في هذه المباحثات والاطمئنان من جانبها، وهذا يبرر حيز الشكوى والقلق والخوف من قبل دول التعاون الخليجي إزاء التطورات الإيرانية".

ويضيف أن التوسع العسكري الإيراني، وتهديداتها لدول الخليج يعزز من هذه المخاوف.


ويرى زنكنة أن "بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة تشكل ثقلا عليها بدل أن تكون لها عونا في تطوير العلاقات في المنطقة وفي العالم".


يذكر أن إيران وبريطانيا استأنفتا رسميا أمس الخميس علاقاتهما الدبلوماسية المباشرة منهيتين "نظام حماية المصالح من جانب دولة أخرى" الساري منذ نهاية 2011، ورفعتا علميهما على ممثليتيهما بطهران ولندن في إطار عملية تطبيع متسارعة الخطى.

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG