Accessibility links

logo-print

الجيش العراقي يعلق عملياته في الفلوجة ويستعيد السيطرة على سليمان بيك


هجوم انتحاري ضد قوات الشرطة في إقليم كردستان العراق-أرشيف

هجوم انتحاري ضد قوات الشرطة في إقليم كردستان العراق-أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع العراقية السبت أن القوات المسلحة أوقفت عملياتها العسكرية في مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها مسلحون منذ بداية العام لثلاثة أيام، وذلك "حقنا للدماء".

وأوضحت الوزارة في بيان أنه "تم إيقاف العمليات العسكرية التي تتخذ نحو أهداف منتخبة للمجاميع الإرهابية لمدينة الفلوجة ولمدة 72 ساعة اعتبارا من مساء الجمعة ولغاية يوم الاثنين" المقبل.

وحذرت تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" والتنظيمات الجهادية الأخرى التي يوالي بعضها القاعدة من استغلال فترة توقف العمليات العسكرية ضمن المهلة المحددة "للاعتداء على القوات المسلحة والمواطنين ومنشآت الدولة والمستشفيات".

وتتريث القوات العراقية في مهاجمة الفلوجة، إلا انها تخوض معارك في بعض مناطق الرمادي بهدف استعادة السيطرة الكاملة على هذه المدينة أولا.

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني أكد في وقت سابق أن خطة الحكومة حيال الفلوجة تقضي بمحاصرة هذه المدينة حتى نفاد ذخيرة المسلحين الذين يسيطرون عليها.

وجاء خروج الفلوجة عن سيطرة الحكومة قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة إقامتها في نهاية نيسان/أبريل المقبل.

استعادة السيطرة على سليمان بيك

وأعلن مدير ناحية سليمان بيك طالب البياتي السبت أن القوات العراقية استعادت السيطرة على ناحية سليمان بيك شمال بغداد بعد أن كان مسلحون ينتمي بعضُهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قد سيطروا عليها الأسبوع الماضي.

وقال البياتي إن الجيش لا يزال يمنع العائلات من العودة إليها لأسباب غير معروفة.

وكانت ناحية سليمان بيك قد سقطت في أيدي مجموعات من المسلحين المناهضين للحكومة في نيسان/أبريل الماضي لعدة أيام، قبل أن تستعيد القوات الحكومية السيطرة عليها.

سقوط قتلى في أعمال العنف

وقالت مصادر أمنية أن أربعة جنود قتلوا السبت وأصيب خمسة آخرون لدى مهاجمة دوريتهم من قبل مسلحين في منطقة السعدية شمال شرق البلاد.

وأصيب كذلك ستة عسكريين بجروح في مواجهات مع مسلحين في منطقة الكرمة الواقعة شرق الفلوجة، حسب ما أفادت مصادر عسكرية وطبية لوكالة الصحافة الفرنسية، غداة إصابة خمسة عسكريين بجروح في مواجهات مماثلة.

ومن جهة أخرى، أعلنت الشرطة العراقية السبت مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 17 آخرين بجروح إثر تفجير ثلاثة منازل لضباط في قوات التدخل السريع في تكريت شمال بغداد.

وأوضح عقيد في قيادة عمليات صلاح الدين أن "مسلحين زرعوا متفجرات حول منازل ضباط تابعين لهذه القوة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد عائلاتهم وإصابة 17 بجروح".

وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد، هاجم مسلحون حاجز تفتيش للشرطة في قرية الإمام ويس في المقدادية على بعد حوالى 100 كلم شمال شرق بغداد، ما أدى إلى مصرع عنصرين من الشرطة وإصابة خمسة آخرين بينهم ضابط برتبة نقيب، حسب ما أفاد عقيد في الشرطة.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" رنا عزاوي من بغداد:


وفي الموصل، قتل جندي وشرطي وأصيب 13 شخصا في هجومين منفصلين، حسب مصادر أمنية وأخرى طبية.

ويغرق العراق منذ نيسان/أبريل الماضي في دوامة عنف غير مسبوقة منذ النزاع الطائفي المباشر بين السنة والشيعة بين عامي 2006 و2008.

وقتل نحو 530 شخصا في أعمال العنف اليومية في البلاد منذ بداية شباط/فبراير الحالي، حسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وطبية، فيما قتل أكثر من 1500 شخص في هذه الأعمال منذ بداية العام الحالي.

المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG