Accessibility links

الطريق إلى أوسكار.. لمن التمثال الذهبي؟


تمثال الأوسكار أمام عدسة المصورين

تمثال الأوسكار أمام عدسة المصورين

مع اقتراب موعد تتويج شاشات الفن السابع وصناعه بجوائز الأوسكار، أرقى عرس سينمائي في العالم، بدأ هامش التوقع يضيق لصالح إنتاجات ومنتحين وممثلين دخلوا قائمة الخمسة بعدما تمكنوا من السيطرة على شباك تذاكر القاعات السينمائية وحصدوا مجموعة من الجوائز الدولية.
وتبدو الطريق إلى مسرح دولبي بلوس أنجلس لوحدها قصة سينمائية عنوانها التشويق والإثارة والنهاية غير المتوقعة مهما علا سقف توقعات النقاد السينمائيين والمتتبعين.
هذا لا يمنع الخوض في مجاهيل التكهن بالأفلام وبصناع الفن السابع الذين سيتوجون بعرش الأوسكار في نسخة 2014.
أفلام أوسكار 2014.. عمق وأصالة وثورة أسلوب
في قراءته للأفلام المستحقة للأوسكار، لم يخف الناقد السينمائي بلال مرميد تأثره بقوة المستوى وبمنتهى الإبداع الذي بلغته الصناعة السينمائية لهوليوود، كاشفا صعوبة توقع الفيلم الذي سيكسب الرهان ويتوج بالدرع الذهبي للمسابقة.
في فيلم نبراسكا الذي اختار مخرجه ألكسندر باين الأبيض والأسود طريقة لتقديمه يبلغ العمق مداه، فـ"لا وجود لفيلم يمكن أن ينافسه في هذا العامل" كما يقول مرميد.
والفيلم الذي ينتمي إلى سينما الرحلة، يروي حكاية سفر رجل فقير ومسن مع أسرته من مونتانا إلى نبراسكا لاستلام جائزة بمليون دولار، وفي هذا السفر الذي يتأرجح بين الوهم والحقيقة تبدأ لعبة التذكر واسترجاع أيام الماضي الجميل.
وهنا المقطع الترويجي للفيلم:

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere

ويبرز "12 عاما في العبودية" كأقوى منافس لنبراسكا، فهو الفيلم الذي تفرد بزاوية معالجة غير مسبوقة لموضوع الاستعباد، واتخذ التجديد عنوانا للتميز بعيدا عن المقاربات النمطية للمسألة.
الناقد السينمائي بلال مرميد

الناقد السينمائي بلال مرميد

ويصف الناقد والصحافي المغربي الذي يغطي سنويا فعاليات مهرجان الأوسكار 12 عاما في العبودية بأنه "عمل بعيد عن البكائيات" وفيلم لم يجعل "رد الاعتبار" أفقا له. وأضاف أن الأخذ بهذه العوامل يجعل القصة التي نقلها المخرج إستيف ماكوين من رفوف المكتبات إلى محراب الشاشة الأقرب إلى نيل الجائزة.
الإعلان الترويجي لـ"12 عاما في العبودية":

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere

وإلى جانب هذين العملين السينمائيين، يحضر فيلما "جاذبية غرافيتي" لألفونسو كرون والصخب الأميركي ضمن الأعمال التي لا يفصلها عن التتويج بالأوسكار سوى خيط رفيع هو الآن بين يدي لجنة الحكماء.
ويصف مرميد غرافيتي بأنه اسم على مسمى، إنه "فيلم احترافي يتأطر تحت عناوين الجاذبية والإبهار ومنح الصورة ما تستحق من التكريم"، بينما استطاع الصخب الأميركي لديفين أورسل الحفاظ على مقومات الاتقان على المستوى التقني ومن حيث الجانب السردي:

ومع الإقرار بأن قائمة الترشيحات تحتوي على خمس أيقونات محترمة أبدعتها هوليوود خلال هذا الموسم، إلا أن التنافس لنيل أوسكار عن أفضل فيلم أصبح بين أربعة أعمال، في ظل تراجع حظوظ الفوز بالنسبة لفيلم "ذئب وول ستريت" الذي أخرجه مارتن سكورسيزي.
ويذهب بلال مرميد في حوار مع موقع قناة "الحرة" إلى أن ليلة الأوسكار لها ما قبلها مثل "غولدن غلوبز" ومهرجانات أخرى يظهر أنها مهدت السبيل لـ"12 عاما من العبودية" لأن يتزود بمقومات اعتلاء عرش الاحتفاء بالسينما العالمية:

مخرجو أوسكار 2014.. وراء كل إبداع مبدع
وتأتي مباشرة خلف قائمة أفضل الأفلام مثيلتها من أحسن المخرجين، الذين استطاعوا تطويع الفكرة ونقلها من عوالم الفكرة المحكية إلى فضاءات السمع والمشاهدة.
وفي تقليد لم تحد عنه جوائز الأوسكار إلا نادرا، يضمن مخرجو الأفلام المرشحة لنيل إحدى الجوائز موقعا في لائحة الخمسة المؤهلين للحصول على جائزة أحسن إخراج، فـ"وراء كل إبداع مبدع" كما يقول الناقد السينمائي بلال مرميد.
وضمن المخرجين الخمسة المتنافسين، يبدو المخرج ألكسندر باين الأكثر حظا لحسم السباق، حجته في ذلك تقديمه لـعمله السينمائي نبراسكا بشكل مبرر يفوق ما قامت به بقية المخرجين.
حانت لحظة امتلاك لجنة التحكيم شجاعة الاعتراف بألكسندر باين وبفيلمه نبراسكا
ويؤكد مرميد في حديث مع موقع قناة "الحرة" أنه "حانت لحظة امتلاك لجنة التحكيم شجاعة الاعتراف به وبفيلمه، خصوصا بعد خروجه غير المنصف من جوائز غولدن غلوب ومهرجان كان السينمائي".
واستنادا إلى التوقعات يقدم المخرج ديفين أرسل نفسه كمنافس قوي لمخرج نبراسكا، فبعين إبداعية وبلمسة جديدة على الكاميرا استطاع أرسل تجاوز الصورة التجارية المعتمدة على الإثارة التي أريد للصخب الأميركي أن يقدم بها في صالات السينما الأميركية والعالمية.
أما بخصوص ألفونسو كوارول وستيف ماكوين، فقد تتوج أفلامهما، لكنهما غير مرشحين لجائزة أفضل إخراج رغم نجاحهما في حجز اسمهما على قائمة الخمسة.
وهنا توقعات الناقد السينمائي بلال مرميد بخصوص جائزة أفضل إخراج:

لجنة حكماء أوسكارفي دورة 2014 ليس لها ما تراعيه في لحظة انتقاء أحسن مخرج سوى التجديد
ويظل المخرج مارتن سكورسيزي في أسفل الترتيب بعدما انحدرت أسهم توقعاته، فالأسلوب الإبداعي لسكورسيزي في "ذئب وول ستريت" لم يختلف عن سكورسيزي في روائعه السينمائية السابقة كـسائق التاكسي، و"لجنة حكماء أوسكار في دورة 2014 ليس لها ما تراعيه في لحظة انتقاء أحسن مخرج سوى التجديد. يشرح الناقد السينمائي بلال مرميد:
يوم الأحد، الثاني من آذار/ مارس المقبل، سيكون مبتدأ وخبر حفلة الأوسكار في نسختها 86، حينها سيختفي التوقع لصالح اليقين، وسيكشف الستار عن أفضل الأفلام وأفضل المخرجين، وسينقل الإعلام أفضل الممثلين والممثلات وهم يوزعون الابتسامات أمام كاميرات صنعت مجدهم وجعلتهم إلى قلوب الملايين من العشاق والمحبين أقرب.
  • 16x9 Image

    عبد الله إيماسي

    عبد الله إيماسي حاصل على بكالوريوس في الإعلام سنة 2007، بدأ محررا للأخبار بالقناة الثانية المغربية إلى أواخر 2009، انتقل بعدها إلى الفضائية المغربية الثامنة، حيث ظل يمارس مهام رئيس تحرير نشرات الأخبار إلى حين التحاقه بالفريق الرقمي لشبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN.

XS
SM
MD
LG