Accessibility links

إجراءات صارمة للحد من توجه البحرينيين إلى سورية


مقاتلون معارضون للأسد في شمال سورية

مقاتلون معارضون للأسد في شمال سورية

قررت وزارة الداخلية البحرينية تشديد قوانينها المتعلقة بمشاركة مواطنيها في أعمال قتالية في الخارج، لاسيما في سورية، في وقت اعتبرت فيه الحكومة البريطانية مشاركة بريطانيين في الحرب السورية، أكبر تهديد إرهابي يواجه البلاد.
وقالت الوزارة البحرينية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق مواطنيها الذين يحملون السلاح في سورية، مشددة على أن اجراءاتها ستشمل القائمين على تلك الأعمال والمحرضين عليها.
وتتضمن الاجراءات الجديدة تعديل بعض أحكام القوانين بما يكفل تحقيق المزيد من الردع ضد البحرينيين الذين يرتكبون أعمال عنف جماعية أو عمليات قتالية في الخارج، حسب الوزارة.
وينص قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية الحالي، على أن "يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات كل مواطن تعاون أو التحق بأي جمعية أو هيئة أو منظمة أو عصابة أو جماعة، يكون مقرها خارج البلاد وتتخذ من الإرهاب أو التدريب عليه وسيلة لتحقيق أغراضها".
وتحذو البحرين بذلك حذو السعودية التي شددت مطلع شباط/فبراير قوانينها في هذا السياق، وباتت عقوبة المشاركين في القتال في الخارج والانتماء إلى "المجموعات الإرهابية" تصل إلى السجن 20 عاما.

وهذه بعض رود المغردين في تويتر على القرار البحريني:

بريطانيا: أزمة سورية أكبر تهديد إرهابي
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة البريطانية أن الحرب في سورية باتت أكبر تهديد إرهابي يواجه البلاد، جراء انتشار حركات متشددة وانضمام بريطانيين إليها.
وقال رئيس مكتب الأمن ومكافحة الإرهاب البريطاني تشارلز فار، إن عدد الحركات المتشددة في سورية وعدد البريطانيين الذين ينضمون إليها، هو أكبر تحد يواجه أجهزة الأمن البريطانية، ما أجبر الوزراء المختصين إلى بحث إصدار قوانين جديدة لمواجهة ذلك التهديد ، حسب تعبيره.
وأوضح فار في تصريحات لصحيفة "Evening Standard" الصادرة في لندن، أن أعداد المقاتلين الأجانب في سورية، صار أكبر من أعداد المقاتلين الذين شاركوا في حرب أفغانستان عام 1989، وانضموا لتنظيم القاعدة خلال فترة حكم طالبان، وحتى أولئك الذين حاربوا في العراق بعيد سقوط نظام صدام حسين.
المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG