Accessibility links

بغداد: لم نوقع صفقة سلاح مع طهران وأبلغنا واشنطن بذلك


وزيرا خارجية العراق وإيران حلال مؤتمر صحافي

وزيرا خارجية العراق وإيران حلال مؤتمر صحافي

نفت بغداد ما تردد عن توقيعها عقد تسليح مع إيران، بعد يومين من استلامها طلبا من واشنطن بتوضيح معلومات تحدثت عن شراء أسلحة من شركة إيرانية.
وقال وزير الخارجية العراقي في مؤتمر صحافي عقده في طهران مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء، إن المعلومات التي تحدثت عن توقيع العراق صفقات شراء أسلحة من الجانب الإيراني، عارية من الصحة.
وأضاف تعليقا على مطالبة الإدارة الأميركية، نظيرتها العراقية بتقديم توضيحات حول صحة المعلومات بشأن صفقة السلاح، أن العراق "بلد حر وسيد نفسه"، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية العراقية أكدت للجانب الأميركي عدم صحة هذه الأنباء.
وكان زيباري قد وصل طهران الأربعاء في زيارة يبحث فيها سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حول أهم المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وزارة الدفاع تنفي
كذلك، قالت وزارة الدفاع العراقية التي اتهمت جهات لم تسمها، باستغلال الموضوع سياسيا وإعلاميا، إنها لم توقع عقد تسليح مع هيئة الصناعات الدفاعية الإيرانية، بل فضلت التعامل مع شركات من دول أخرى.
وأضافت الوزارة في بيان أصدرته الأربعاء أنه "بناء على حاجة القوات المسلحة لعتاد الأسلحة الخفيفة ومعدات الرؤية الليلية لسد نقص بعض الوحدات"، تم استدراج عروض شركات دولية عديدة، بعضها من دول بلغاريا والتشيك وبولندا وصربيا والصين وأوكرانيا وباكستان.
وأوضحت أن تلك الشركات، وضمنها هيئة الصناعات الدفاعية الإيرانية قدمت عروضها التسعيرية وجداول للتجهيز، إلا أن "المفاضلة كانت لصالح شركات أخرى ولم يتم توقيع أي عقد مع الشركة الإيرانية".
العلاقات الثنائية وسورية
وفي سياق آخر، وأعلن هوشيار زيباري الاتفاق مع الجانب الإيراني على العديد من القضايا المشتركة العالقة منذ عهد النظام السابق، ومنها قضايا المياه المشتركة وموضوع شط العرب:


وأكد وزير خارجية إيران، من جانبه، توافق وجهات النظر بين بغداد وطهران في العديد من قضايا المنطقة، لاسيما الأزمة السورية:


المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG