Accessibility links

مشروع إسرائيلي للسيادة على 'الأقصى'..غضب عربي وتحرك برلماني أردني


مجلس النواب الأردني

مجلس النواب الأردني

هدد نواب أردنيون بسحب الثقة من الحكومة إذا لم تعمل بالقرار الذي اتخذوه الأربعاء بالإجماع، والقاضي بسحب السفراء بين عمّان وتل أبيب، في وقت طالبت الجامعة العربية بتحرك إسلامي ودولي.
وقال رئيس لجنة فلسطين النيابية في البرلمان يحيى سعود لـ"راديو سوا" إن هناك اتفاق بين النواب على اتخاذ خطوات تصعيدية وسحب الثقة من الحكومة الأردنية في حال رفضت القرار الذي صوت عليه ممثلوا "الشعب".

المزيد من التفاصيل في تقرير عامر العثمان من عمّان:


الجامعة العربية تبحث حادثة اقتحام الأقصى

في هذه الأثناء، بحثت جامعة الدول العربية في اجتماع عقدته الأربعاء في القاهرة، حادث اقتحام الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء المسجد الأقصى في مدينة القدس، لتفريق اعتصام أقامه شبان فلسطينيون قبل ساعات من مناقشة الكنيست نقل السيادة على المسجد إلى إسرائيل.

وقال أحمد بن حلين ائب أمين الجامعة العربية، إن موضوع القدس هو موضوع سياسي، معتبرا أن أي إجراء من قبل السلطات الإسرائيلية هو إجراء "غير قانوني ومرفوض".

وطالب بن حلي المجتمع الدولي والإسلامي بالتحرك وتسجيل موقف تجاه ما قامت به الحكومة الإسرائيلية:


الحكومة الإسرائيلية لم تتخذ قرارها بعد

في المقابل وصف المحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان ردود الفعل العربية والأردنية على الحكومة الإسرائيلية بأنه "زوبعة في فنجان"، مشددا على أن الكنسيت لم يتخذ قراراً بعد بشأن إلغاء السيادة الأردنية على المقدسات في القدس.

وأضاف نيسان لـ"راديو سوا" أن الحكومة الإسرائيلية لن تكون ملزمة في حال اتخاذ القرار من قبل الكنيست على إلغاء سيادة الأردن على المقدسات، لافتا إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو سعى جاهدا لعدم التصويت على القرار.

وأوضح أن اليساريين واليمينيين يعارضون ذلكم القرار، مشيرا إلى أن ما طالب به اليمينيون هو زيادة زيارات اليهود للأقصى:


وفي مقابلة مع راديو سوا، قال أستاذ القانون الدولي عبدالله موسى أبو عيد لـ"راديو سوا" إن مشروع القرار الإسرائيلي يشكل خرقاً لاتفاق السلام الموقع بين إسرائيل والأردن، معتبرا أن الإسرائيليين خرقوا نوعين من الاتفاقات الدولية:



النواب الأردني يطالب بطرد السفير (آخر تعديل 18:16)

قرر مجلس النواب الأردني الأربعاء، طرد السفير الإسرائيلي في عمّان وسحب السفير الأردني من تل أبيب، وذلك على خلفية مناقشة الكنيست مسألة سحب السيادة الأردنية على الأقصى وضمها إلى إسرائيل.
وصوت البرلمان الأردني بالأكثرية في جلسة عقدها الأربعاء للمرة الثانية خلال دورته الحالية، بطرد السفير الإسرائيلي من عمان دانيال نيفو، وسحب سفير المملكة في تل أبيب وليد عبيدات، بالإضافة إلى مخاطبة الاتحادات العربية والدولية والإسلامية، بشأن الانتهاك الإسرائيلي للمقدسات.
وطالب النائب يحيى سعود، رئيس لجنة فلسطين النيابية، الحكومة بتقديم مشروع للبرلمان يقضي بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل حول وادي عربة، ردا على قيام الكنيست الإسرائيلي ببحث موضوع سحب الولاية الدينية الأردنية عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية.
مزيد في تقرير مراسلة "راديو سوا" في عمان رائدة حمرا:


السلطة الفلسطينية تحذر إسرائيل
في غضون ذلك، حذر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني محمود الهباش من استمرار السياسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.
واعتبر الوزير الفلسطيني إن مناقشة مشروع فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى في الكنيست، محاولة لفرض الأمر الواقع، مشددا على أن تلك السياسة هي غاية في الخطورة وتمثل اعتداء على المسلمين وحقوق الفلسطينيين، على حد تعبيره.
تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم:


المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG