Accessibility links

logo-print

حرب 'داعش' توقع 3300 قتيل.. و175 قتيلا في عملية للجيش السوري في الغوطة


مقاتلون في صفوف الجيش السوري يحتفلون بأحد انتصاراتهم في معارك ريف دمشق

مقاتلون في صفوف الجيش السوري يحتفلون بأحد انتصاراتهم في معارك ريف دمشق

قتل أكثر من 175 عنصرا من قوات المعارضة السورية على يد القوات النظامية عند مدخل أحد معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الأربعاء.
وذكرت الوكالة نقلا عن مصادر أمنية، أن قوات الجيش قتلت عشرات المسلحين من جبهة النصرة ولواء الإسلام في الغوطة الشرقية أثناء محاولتهم التسلل من الأردن باتجاه القلمون، مشيرة إلى أن بينهم سعوديين وقطريين وشيشانيين.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جانبه، بمقتل وجرح عشرات المقاتلين من الكتائب الإسلامية المعارضة في العملية التي نفذتها القوات النظامية مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني، قرب بلدة العتيبة في الغوطة الشرقية.
وتقع العتيبة على المدخل الشرقي من الغوطة التي تعد الى جانب منطقة القلمون الواقعة كذلك في ريف العاصمة، أحد مسارح القتال بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية.
وتعد الغوطة الشرقية التي تقع إلى الشرق من العاصمة السورية معقلا أساسيا للمعارضة المسلحة ضد النظام السوري الذي يصف المقاتلين بأنهم "إرهابيون".
3300 حصيلة قتلى المواجهات بين داعش وقوات المعارضة

وفي سورية أيضا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ارتفاع أعداد قتلى المواجهات بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ومسلحين من كتائب أخرى معارضة للنظام السوري في عدة مناطق إلى نحو 3300 شخص قتلوا منذ بدء المعارك بين الجانبين.
وأشار المرصد إلى أن القتلى سقطوا خلال تفجير السيارات والعبوات والأحزمة الناسفة والاشتباكات بين مقاتلي داعش من طرف، ومسلحي كتائب وألوية معارضة للنظام من طرف آخر في محافظات حلب والرقة وإدلب وحماه وحمص ودير الزور والحسكة.
وفي هذا الشأن، قال مسؤول الإعلام المركزي للقيادة المشتركة للجيش الحر فهد المصري لـ"راديو سوا"، إن قيادة الحر دفعت بمقاتليها للاشتباك مع العناصر المتطرفة وإجبارهم على العودة للحدود، متهما دولا لم يسمها بالسماح لمقاتلين بالقدوم لسورية بغية التخلص منهم:
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG