Accessibility links

موريتانيا.. خريطة طريق للقضاء على الرق


مظاهرة للتنديد باستمرار العبودية في موريتنايا- أرشيف

مظاهرة للتنديد باستمرار العبودية في موريتنايا- أرشيف

أعلنت المقررة الخاصة في الأمم المتحدة حول أشكال الرق المعاصرة غلنارا شاهينيان الخميس في ختام زيارة إلى موريتانيا أن هذا البلد سيتبنى في أذار/مارس "خريطة طريق" للقضاء على الرق.

وفي مؤتمر صحافي، قالت شاهينيان التي وصلت إلى موريتانيا في 24 شباط/فبراير لتقييم التطورات في هذا المجال منذ أول مهمة لها في 2009، إن الحكومة الموريتانية "ستتبنى في السادس من آذار/مارس خريطة طريق تتعلق باستئصال كل أشكال الرق"، الممارسة التي لا تزال سارية في موريتانيا بحسب منظمات غير حكومية.

وتابعت أن تبني وتطبيق خريطة الطريق هذه "سيسمحان بتطوير عدد من المشاريع الاقتصادية التي ستشكل دعما كبيرا للسكان المعنيين".

وخلال زيارتها، التقت غلنارا شاهينيان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ورئيس وزرائه مولاي ولد محمد لقظف إضافة إلى منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ونقابات.

واعتبرت المقررة أن الحكومة "حققت خطوات مهمة على طريق استئصال الرق"، وأشادت "بالإرادة السياسية التي أعلنتها السلطات وخصوصا عبر القوانين التي تم تبنيها".

والرق محظور رسميا منذ 1981 في موريتانيا، ومنذ إصلاح الدستور في 2012، وتعتبر ممارسته بمثابة جريمة.

ومنذ 2007.. يواجه الأشخاص الذين اعتبروا مسؤولين عن الاستعباد عقوبات يمكن أن تصل إلى حد السجن عشرة أعوام. لكن الظاهرة لا تزال قائمة في البلد على الرغم من ذلك.

وبحسب الامم المتحدة فان نتائج زيارة شاهينين وتوصياتها ستكون على جدول أعمال مجلس حقوق الانسان في أيلول/سبتمبر 2014.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG