Accessibility links

logo-print

20 قتيلا من المعارضة في كمين للجيش السوري بريف دمشق


مقاتلون من جبهة النصرة في سورية

مقاتلون من جبهة النصرة في سورية

قتل أكثر من 20 مقاتلا من المعارضة السورية في كمين نصبته القوات النظامية في ريف دمشق، حسبما أفادت الجمعة وكالة الأنباء السورية الرسمية.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن الكمين جرى أثناء تسلل المقاتلين "على إحدى الطرق الفرعية بين الغوطة الشرقية والقلمون بريف دمشق".

وتعد الغوطة الشرقية التي تقع إلى الشرق من العاصمة السورية معقلا أساسيا للمعارضة المسلحة ضد النظام السوري الذي يصف المقاتلين بأنهم "إرهابيون"، فيما تمتد منطقة القلمون الجبلية الاستراتيجية قرب الحدود اللبنانية إلى الشمال من دمشق.

ويأتي ذلك بعد يومين من كمين مشابه نصبته القوات النظامية أوقع أكثر من 175 مقاتلا معارضا بينهم "سعوديون وقطريون وشيشانيون" في الغوطة الشرقية، إلا ان المعارضة وصفت ذلك بأنه "حمام دم بحق مدنيين".

ومن ناحية أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة دارت الخميس بين قوات الجيش السوري ومقاتلي جبهة النصرة وكتائب إسلامية أخرى في محيط منطقة الشيخ نجار في حلب، في وقت نفذ فيه الطيران الحربي عدة غارات جوية على مناطق في محيط سجن حلب المركزي.

انسحاب مقاتلي داعش من عدة بلدات

وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي "الدولة الاسلامية في العراق والشام" قد انسحبوا الجمعة من بلدات عدة في ريف محافظة حلب شمال سورية، في خطوة تأتي عشية انتهاء مهلة حددتها جبهة النصرة لعناصر هذا التنظيم.

وكان أبو محمد الجولاني زعيم الجبهة التي تعد بمثابة الذراع الرسمية للقاعدة في سورية أمهل الدولة الاسلامية الثلاثاء خمسة أيام للاحتكام إلى "شرع الله" لحل الخلافات، مهددا في حال عدم تجاوبها مع ذلك، بقتالها في سورية والعراق.

وقال المرصد في بريد إلكتروني لوكالة الصحافة الفرنسية "انسحب فجر اليوم (الجمعة) مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام من مدينة أعزاز بشكل كامل باتجاه المناطق في ريف حلب الشرقي".

وتعد أعزاز الحدودية مع تركيا، أبرز معاقل الدولة الإسلامية في حلب.

وانسحب عناصر التنظيم "من مطار منغ العسكري، فيما لا يزال مقاتلوه متمركزين في بلدة منغ القريبة من المطار، كما انسحبوا من بلدة ماير وقريتي دير جمال وكفين".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن "ريف حلب يشكل نقطة الضعف (للدولة الإسلامية) وهم يخشون هجوما" من جبهة النصرة وبقية الكتائب المقاتلة عليهم بعد انقضاء المهلة.

وأضاف أن التنظيم "اتجه شرقا، نحو بلدات قريبة من ريف الرقة"، مشيرا إلى أن مقاتلي التنظيم "تحصنوا في بلدتي جرابلس ومنبج" الواقعتين في أقصى ريف حلب الشرقي على تخوم محافظة الرقة التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية بشكل شبه كامل.

ومنحت النصرة المهلة للدولة الإسلامية إثر مقتل أبو خالد السوري، وهو قيادي في "الجبهة الإسلامية" التي تقاتل منذ شهرين الدولة الإسلامية، نهاية الأسبوع الماضي، بتفجير سيارة ملغمة في حلب.

واتهم المعارضون الدولة الإسلامية بالوقوف خلف مقتل أبو خالد السوري.

ومنذ بداية كانون الثاني/يناير، تدور معارك بين الدولة الإسلامية وتشكيلات أخرى من المعارضة السورية، أدت إلى مقتل نحو 3300 شخص، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG