Accessibility links

طهران: المفاوضات النووية قد تمتد لستة أشهر إضافية


سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة النووية-أرشيف

سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة النووية-أرشيف

ألمح مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إمكانية تمديد المفاوضات النووية الإيرانية مع الدول الست الكبرى لستة أشهر إضافية، رغم تأكيده على وجود نية لدى الطرفين للتوصل إلى اتفاق شامل في إطار الفترة المحددة في غضون الأشهر الثلاثة القادمة.
وشرح السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي في اجتماع مع ممثلي حركة عدم الانحياز في فيينا سير المفاوضات بين بلاده والدول الست الكبرى و الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وأكد نجفي على متابعة الاتفاق النووي وفق مسارين مختلفين أحدهما فني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والآخر يتمثل في مناقشات سياسية مع مجموعة خمسة زائد واحد.
وأشاد السفير الإيراني بنتائج المحادثات التي جرت بين طهران ومجموعة الستة على الرغم من وجدود بعض القضايا الخلافية، كما تناول فرص إبرام اتفاق نهائي خلال فترة ستة أشهر المحددة والتي تنتهي في تموز/أيلول، لافتا إلى إمكانية تمديد المفاوضات لستة أشهر إضافية.
كانت إيران قد أبرمت مع مجموعة 5+1 في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في جنيف اتفاقا مرحليا لمدة ستة أشهر ينص على تجميد بعض الأنشطة النووية الحساسة مقابل رفع جزء من العقوبات.
وعلقت طهران عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% التي تعتبر مرحلة مهمة للتوصل الى التخصيب بمستوى عسكري (90 في المائة).
والهدف الآن تحويل خطة العمل هذه التي دخلت حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني/ يناير تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى اتفاق شامل يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني بشكل لا يترك مجالا للشك.
وتشتبه الدول الكبرى وإسرائيل التي تعتبر القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، بأن البرنامج النووي الإيراني يخفي بعدا عسكريا، وهو ما تنفيه طهران على الدوام.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في فيينا نوار علي:



المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG