Accessibility links

logo-print

لبنان.. حرب تصريحات بين ميشال سليمان وحزب الله


الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء تمام سلام

الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء تمام سلام

يشهد لبنان سجالا حادا بين رئيس الجمهورية وحزب الله على خلفية البيان الوزاري للحكومة الجديدة وقتال الحزب إلى جانب النظام السوري، إذ طالب سليمان بعدم التشبث "بمعادلات خشبية" في البيان، بينما وصفه الحزب بأنه "ساكن" القصر الرئاسي في بعبدا شرق بيروت.
وقال سليمان في خطاب ألقاه الجمعة "في مناسبة مناقشة البيان الوزاري، أدعو الجميع، إلى عدم التشبث بمعادلات خشبية جامدة تعرقل صدور هذا البيان"، وذلك بحسب النص الموزع من المكتب الاعلامي في الرئاسة.
وشدد الرئيس اللبناني على أهمية "إعلان بعبدا" الداعي إلى تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية والذي "أصبح من الثوابت" و"يسمو على البيانات الوزارية، وستظهر الأيام أن الجميع مستقبلا سيحتاجون إلى هذا الاعلان ويطالبون بتطبيقه" .
كما جدد سليمان السبت "دعوة الجميع في الداخل اللبناني إلى عدم الانخراط في هذا الصراع على قاعدة إعلان بعبدا وتحييد لبنان عن صراعات الآخرين وعدم التدخل في شؤونهم".

حزب الله: سليمان لايميز بين الذهب والخشب
وبعد ساعات، أصدر الحزب بيانا مقتضبا جاء فيه "مع احترامنا الأكيد لمقام رئاسة الجمهورية وما يمثل فإن الخطاب الذي سمعناه بالأمس يجعلنا نعتقد بأن قصر بعبدا بات يحتاج في ما تبقى من العهد الحالي إلى عناية خاصة لأن ساكنه أصبح لا يميز بين الذهب والخشب".
ورد الرئيس اللبناني سريعا على بيان الحزب، قائلا في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع "تويتر" إن "قصر بعبدا بحاجة إلى الاعتراف بالمقررات التي تم الاجماع عليها في أرجائه تحت إعلان بعبدا".

التغريدة:
وأصدرت "هيئة الحوار الوطني" التي يرأسها رئيس الجمهورية وتضم غالبية الكتل السياسية الأساسية ومنها حزب الله، "إعلان بعبدا" في 11 حزيران/يونيو 2012، ويتألف الإعلان من 17 بندا، أبرزها "تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية وتجنيبه الانعكاسات السلبيّة للتوترات والأزمات الإقليمية" في اشارة إلى النزاع السوري.
ويشدد حزب الله ذو الترسانة العسكرية الضخمة التي يقول ان هدفها "مقاومة" إسرائيل، على أن ثلاثية "جيش وشعب ومقاومة" هي "معادلة ذهبية" لحماية لبنان من "الاعتداءات" الإسرائيلية.
ودافعت بعض القيادات في قوى الرابع عشر من آذار عن مواقف الرئيس سليمان ، مستغربة ما رأته تطاولا عليه من قبل حزب الله ، واعتبر الوزير بطرس حرب أنه لا يجوز إطلاقا التوجه الى الرئيس سليمان بهذا الأسلوب، ولا يكفي إيراد احترام موقع الرئاسة لتخفيف وطأة الإهانة والاستخفاف برئيس الجمهورية.
بينما أشار مصدر مقرب من الرئيس لاحقا أن سليمان لا يريد السجال مع أحد ، وأن ما قصده في كلامه هو دفع جميع الأطراف المعنية إلى إنجاز البيان الوزاري بطريقة مرنة لحلحلة العقد الموجودة.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:
المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG