Accessibility links

logo-print

روزا باركس.. الجلوس الذي غير وجه أميركا


صورة لروزا باركس في مركز الشرطة

صورة لروزا باركس في مركز الشرطة

منذ أن رفضت روزا باركس التخلي عن مقعدها في حافلة عمومية في ولاية ألاباما قبل حوالي 59 عاما، بدأت قصة رحلة صعود الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى البيت الأبيض.

هكذا يقول العارفون عن الشرارة التي فجرت حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة ومهدت الطريق للمسيرة التي اتجهت صوب واشنطن عام 1963، وألقى خلالها القس مارتن لوثر كينغ خطابه التاريخي "I Have a Dream" أي لدي حلم.

وقلبت باركس المقاييس داخل الولايات المتحدة عندما رفضت في الأول من ديسمبر عام 1955 ترك مقعدها في حافلة لنقل الركاب في مونتغومري بولاية ألاباما الجنوبية لرجل أبيض.

وأدى تحدي باركس لقوانين الفصل بين البيض والسود التي كانت قائمة إلى اعتقالها وتغريمها مبلغ 15 دولارا.

لكن الحادثة أذكت شرارة سلسة من المظاهرات وجهود المقاومة السلمية للسود في الولاية بينها مقاطعة شبكة الحافلات العامة قد أن تتوسع إلى كافة أنحاء البلاد للمطالبة بالمساواة.
مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":


تجدر الإشارة إلى أن شهر شباط/فبراير يمثل الشهر القومي لتاريخ الأميركيين من أصول إفريقية، وهي مناسبة سنوية لتذكر شخصيات وأحداث بارزة في تاريخ السود.
XS
SM
MD
LG