Accessibility links

logo-print

لجنة مصرية: اعتصام رابعة لم يكن سلميا والأمن لم يمهل المعتصمين


نحيب وبكاء بجوار جثث قتلى فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة

نحيب وبكاء بجوار جثث قتلى فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة

حملت لجنة رسمية لتقصي الحقائق في مصر محتجين إسلاميين المسؤولية عن مقتل المئات خلال فض قوات الأمن لاعتصامي ميداني رابعة والنهضة في آب/أغسطس الماضي.
وألقت لجنة لتقصي الحقائق التابعة للمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر باللوم على المحتجين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في مقتل مئات الأشخاص أثناء فض قوات الأمن لاعتصام ميدان رابعة.
واتهمت اللجنة مؤيدي مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بتعذيب سكان في منطقة رابعة العدوية بحي مدينة نصر في القاهرة، حيث مقر الاعتصام، وقالت إن بعض المعتصمين كانوا مسلحين وأطلقوا النار على قوات الأمن.
وأضافت أن قوات الأمن لم تمنح المعتصمين السلميين الوقت الكافي لمغادرة الاعتصام قبل الشروع في فضه كما أنها لم تحافظ على التناسبية في استخدام القوة عند مواجهة المحتجين المسلحين.
وقال عضو المجلس ناصر أمين في مؤتمر صحافي الأربعاء لعرض ما خلصت إليه اللجنة، إن "قوات الأمن المنفذة لعملية الاقتحام وإن توافرت لها حالة الضرورة في استخدام الأسلحة النارية حافظت على التناسبية النوعية في حدة استخدامها إلا أنها أخفقت في الحفاظ على التناسبية في كثافة الإطلاق على مصدر الإطلاق من قبل العناصر المسلحة".
وهنا بعض التغريدات التي حملت ردود فعل أولية على تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر :




وكانت قوات الشرطة والجيش المصري تحركت لفض اعتصامات الإسلاميين المعارضين لعزل مرسي في 3 تموز/يوليو 2013 في مصر، والتي تركزت في ميدان رابعة العدوية في القاهرة وميدان النهضة بالجيزة.
واختلفت التقديرات حول عدد القتلى والمصابين في الأحداث، ولكن تقرير وزارة الصحة المصرية تحدث عن 578 قتيلا ونحو 4200 مصاب من الجانبين.
وواكب هذه الأحداث إعلان السلطات حالة الطوارئ لمدة شهر وحظر التجول في عدة محافظات مصرية.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG