Accessibility links

logo-print

نجل وزير عراقي يتسبب في منع طائرة لبنانية من الهبوط في بغداد


صورة أرشيفية لطائرة في مدرج مطار بغداد الدولي

صورة أرشيفية لطائرة في مدرج مطار بغداد الدولي

أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية الخميس أن إحدى طائراتها المتجهة إلى بغداد عادت إلى بيروت بعدما تبلغت من السلطات العراقية أنها ممنوعة من الهبوط ما لم يكن نجل وزير النقل العراقي على متنها، مشيرة إلى أن الأخير تأخر عن موعد اقلاع الرحلة.

وعلى إثر ذلك أمر رئيس الوزراء نوري المالكي بطرد ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن إعادة الطائرة اللبنانية، في حين أكدت وزارة النقل أن إعادة الطائرة كان لأسباب فنية بالمدرج.

وقالت الشركة "كان من المقرر أن تسير شركة طيران الشرق الأوسط رحلتها العادية النظامية اليوم إلى بغداد والتي تحمل الرقم 322 ME حسب الجدول المقرر لها سابقا.

وبالفعل أقلعت الطائرة عند الساعة متوجهة إلى بغداد بحسب بيان نشرته الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية الرسمية.

واضافت "علمت شركة الميدل ايست من مدير محطتها في مطار بغداد أن الطائرة منعت من الهبوط في مطار بغداد بطلب من سلطات الطيران المدني المختصة هناك، إذا لم يكن على متنها الراكب الذي تبين لاحقا أنه ابن وزير النقل العراقي" هادي العامري.

وأوضحت "اضطرت الطائرة إلى العودة إلى مطار بيروت وإلغاء الرحلة إلى بغداد".

وأفادت الشركة أنها تجري اتصالات بالسلطات العراقية "لتوضيح الأمر، لأن هذا الموضوع قد تسبب بخسائر مادية تشغيلية للطائرة وجدول رحلات الشركة وركابها".

وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي إن "رئيس الوزراء وجه بطرد ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن عدم السماح للطائرة القادمة من بيروت بالهبوط في بغداد".

لكن المتحدث باسم وزارة النقل كريم النوري قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هذا الخبر عار عن الصحة...القضية تتعلق بخلل في المدرج وقد قمنا بابلاغ الشركة لكن يبدو انهم لم يستلموا البلاغ".

وبخصوص الخسائر التي تكبدتها الشركة قال "هذا شأنهم وهم يتحملون المسؤولية، وأنا استغرب هذه التصريحات".

وأشار أن "الوزارة لديها تعليمات مشددة بعدم التأخير لدقيقة واحدة عن موعد الاقلاع لأي مسؤول كان، في ما يتعلق بالطائرات العراقية فكيف إذا تعلق الأمر بشركة طيران الشرق الأوسط".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG