Accessibility links

الجزائر.. 'تنسيقية' للأحزاب والشخصيات المقاطعة لانتخابات الرئاسة


غضب في الشارع الجزائري من ترشح بوتفليقة لولاية رابعة

غضب في الشارع الجزائري من ترشح بوتفليقة لولاية رابعة

ربما لم يشعر الجزائريون بالصدمة عندما علموا أن رئيسهم المريض عبد العزيز بوتفليقة سيرشح نفسه لفترة رئاسة جديدة بعد أن أمضى 15 عاما في السلطة، لكن الطريقة التي أبلغهم بها بذلك كانت مفاجئة.

فبعد شهور من التكهنات لم يخرج الزعيم البالغ من العمر 77 عاما، والذي أصيب بجلطة في العام الماضي، على شعبه بخطاب على الهواء بثه التلفزيون والإذاعة لإعلان ترشحه، بل ترك رئيس وزرائه ووكالة الأنباء الوطنية لإعلان ذلك الأسبوع الماضي.

ويوم الاثنين سجل بوتفليقة نفسه كمرشح لدى المجلس الدستوري قبل24 ساعة من نهاية المهلة المتاحة للمرشحين وظهر لفترة وجيزة على التلفزيون الرسمي وتكلم علانية للمرة الأولى منذ شهور.

وفي ضوء التأييد الذي يحظى به من حزب جبهة التحرير الوطني وحلفائها والجيش فإن فوز بوتفليقة في الانتخابات في حكم المؤكد وهو الذي ينسب له الفضل في قيادة الجزائر وإخراجها من الحرب الأهلية التي دارت رحاها في التسعينيات بين قوات الأمن والإسلاميين.

وكرد فعل على ترشيح بوتفليقة نفسه لولاية رابعة قررت الأحزاب والشخصيات السياسية المقاطعة للانتخابات الرئاسية القادمة إنشاء تنسيقية مناهضة لما وصفته بـ"المنظومة السياسية المترهلة" في الجزائر.

يقول محمد الدويبي الأمين العام لحركة النهضة في حديث لـ"راديو سوا"، "هناك اتفاق حول الوضعية السياسية في المرحلة الراهنة.. المشكلة ليست في العهدة الرابعة وإنما في منظومة سياسية حكمت البلاد منذ الاستقلال إلى الآن، وما العهدة الرابعة إلا جزء من هذه المنظومة السياسية المترهلة".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" مروان الوناس من الجزائر:


وذكر محمد الدويبي، وهو معارض سياسي، أن الاجتماعات أسفرت عن عدد من القرارات، وقال "قررنا أن ننظم وقفة لقيادات الأحزاب السياسية المقاطعة يوم 12 مارس ثم بعد ذلك ننتقل إلى نقطة أخرى وهو تنظيم تجمع شعبي يوم الجمعة 20 من هذا الشهر، وهناك خطوات عملية تتعلق بتشكيل لجنة مشتركة من هذه الأحزاب للعمل على إيجاد أرضية سياسية في المستقبل".

وقال الدويبي في ختام حديثه لـ"راديو سوا" إن تنسيقية المقاطعين ستتخذ إجراءات وصفها بالمناسبة في حال رفضت الحكومة السماح لهم بالنشاط.

المصدر: راديو سوا - وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG