Accessibility links

logo-print

آشتون: صعوبات تعترض طريق مفاوضات النووي الإيراني


آشتون وظريف في مؤتمر صحافي (أرشيف)

آشتون وظريف في مؤتمر صحافي (أرشيف)

قالت مفوضة السياسية الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي كاترين آشتون الأحد، إن المفاوضات الجارية بين المجموعة الدولية وطهران في المرحلة الحالية لا تحمل أي ضمانات بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي حول برنامج إيران النووي.

وجاءت تصريحات آشتون خلال زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران، التقت خلالها وزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وأشادت المسؤولة الأوروبية في مؤتمر صحافي مشترك مع جواد ظريف، بالعمل الذي انجزه فريق التفاوض الإيراني، لكنها أقرت بصعوبة المحادثات.

وقال ظريف، من جانبه، إن بلاده ستقبل اتفاقا يحترم حقها وحق شعبها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها.

وتناول اللقاء بين آشتون وجواد ظريف، كذلك، الأزمةَ في سورية وفي أفغانستان ومكافحة الإرهاب.

آشتون في طهران والملف النووي يتصدر المباحثات (16:23 بتوقيت غرينتش)

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وصلت إلى طهران السبت لبحث عدد من القضايا على رأسها البرنامج النووي الإيراني قبل انعقاد جولة جديدة من المحادثات بين إيران والقوى العالمية.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية إنه سيتم خلال الزيارة التي تستمر يومين بحث قضايا ثنائية وإقليمية ودولية.

وهذه أول زيارة لإيران تقوم بها آشتون، والأولى لأي مسؤول سياسة خارجية للاتحاد الأوروبي منذ عام 2008.

وتولي وسائل الإعلام والصحف الإيرانية أهمية قصوى لزيارة أشتون حتى أن بعض وسائل الإعلام المقربة من الإصلاحيين وصفتها بأنها "إنجاز" للرئيس حسن روحاني الذي فاز في الانتخابات التي جرت في حزيران/ يونيو متعهدا بمزيد من الانفتاح تجاه الغرب.

وكانت إيران قد توصلت مع القوى العالمية الست التي تمثلها آشتون إلى اتفاق مؤقت في جنيف في تشرين الثاني/ نوفمبر يستهدف إنهاء الأزمة المستمرة منذ نحو 10 سنوات بشأن الأنشطة النووية لطهران.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن نائب وزير الخارجية عباس عراقجي قوله "بالطبع سيتم بحث القضية النووية أثناء زيارة آشتون".

وفي مسعى للبناء على الاتفاق المؤقت الذي بدأ تنفيذه في 20 كانون الثاني/ يناير تحاول إيران والقوى العالمية الست التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول أواخر تموز/ يوليو.

ومن المقرر أن تعقد الجولة القادمة من المحادثات بين إيران والدول الست في فيينا في 17 آذار/ مارس.

وقال مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية في طهران محمد صالح صدقيان إن طهران ستطرح على آشتون القلق الإيراني من استمرار الشكوك الغربية حول توجهات برنامج إيران النووي. وأضاف في حديث لـ"راديو سوا" أن هناك شكوكاً في الداخل الإيراني بنوايا الغرب حول إقفال الملف النووي.


وقال الخبير في الشؤون الإيرانية أحمد السيوفي، من جانبه، إن بعض الدول الإقليمية تسعى لإفشال الاتفاق النهائي بين مجموعة الدول الست الكبرى وإيران. وأضاف لـ"راديو سوا" أن هناك رغبة أميركية إيرانية حقيقية لإغلاق هذا الملف.

XS
SM
MD
LG