Accessibility links

logo-print

كيري وعباس يبحثان عملية السلام ونتانياهو يرفض تجميد الاستيطان


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري

بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تطورات عملية السلام مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال اتصال هاتفي، وذلك فيما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض حكومته تجميد مشاريع توسيع المستوطنات في الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن اتصال كيري عباس مساء السبت جاء في إطار المباحثات والاستعدادات التي تسبق لقاء عباس بالرئيس باراك أوباما في واشنطن في 17 الشهر الجاري.
ويخشى الفلسطينيون من ضغوط الإدارة الأميركية على عباس لتقديم تنازلات تمهد لاتفاق سلام شامل مع الإسرائيليين. فقد أعرب عنه الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي في حوار مع "راديو سوا" عن خشيته في هذا الصدد.
وقال إن ما هو مطروح في اتفاق الإطار غير ممكن قبوله فلسطينيا، مطالبا الإدارة الأميركية بتغيير موقفها، ووقف الضغط على عباس للقبول باتفاق الإطار الذي اقترحه وزير الخارجية جون كيري.
يأتي ذلك في وقت جدد فيه عباس رفضه الاستجابة لمطالب إسرائيل بالاعتراف بها دولة يهودية.
مزيد من التفاصيل في تقرير نجود القاسم:

نتانياهو يرفض تجميد الاستيطان
وفي غضون ذلك، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد معارضته تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، الذي يطالب به الفلسطينيون لدفع محادثات السلام الجارية قدما.
وقال نتانياهو للإذاعة الإسرائيلية العامة الأحد، إن التجميد الجزئي للاستيطان الذي استمر 10 أشهر لم يسفر عن تقدم في المحادثات، متهما الجانب الفلسطيني بالاكتفاء بالمطالبة بتمديد وقف الاستيطان على طاولة المفاوضات.
وحسب إحصاءات رسمية إسرائيلية، فإن عدد ورش بناء وحدات استيطانية يهودية في الضفة الغربية ازداد أكثر من الضعف في 2013 مقارنة بـ2012.
ويفترض أن تخرج المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة، باتفاق إطار يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية حول المسائل التي يطلق عليها "الوضع النهائي"، وهي الحدود والمستوطنات والأمن ووضع القدس وقضية اللاجئين الفلسطينيين.
XS
SM
MD
LG