Accessibility links

بند 'المقاومة' يعقّد إصدار البيان الوزاري للحكومة اللبنانية


سليمان مجتمعا مع سلام وبري

سليمان مجتمعا مع سلام وبري

فشلت اللجنة الوزارية المكلفة إعداد البيان الوزاري للحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة تمام سلام، في الاتفاق على صيغة هذا البيان إثر اجتماعها العاشر الثلاثاء، وسط خلافات حادة حول مسألة سلاح حزب الله وبند المقاومة.

وأعلن سلام أن الجلسة العاشرة التي عقدتها لجنة صياغة مشروع البيان الوزاري لم تتوصل إلى الاتفاق على نص نهائي له، مشيرا إلى أنه بناء على ذلك "دعي مجلس الوزراء إلى الانعقاد الخميس في 13 آذار/مارس الحالي، لاطلاعه على ما آلت إليه اجتماعات اللجنة الوزارية لاتخاذ القرار المناسب".

وقال وزير العمل سجعان قزي المنتمي إلى "قوى 14 آذار" بعد انتهاء جلسة اللجنة الوزارية "نعتقد ونؤمن بأن كل مقاومة أكانت شعبية أم رسمية أم مؤسساتية، يجب أن تمر عبر مرجعية الدولة اللبنانية.. بينما الفريق الآخر وتحديدا حزب الله، يصر انطلاقا من قناعاته على أن المقاومة يجب أن تكون حرة في التحرك والتصرف".

تجدر الإشارة إلى أنه اندلع سجال حاد مطلع آذار/مارس بين الرئيس اللبناني وحزب الله. ففي حين دعا ميشار سليمان إلى عدم التمسك "بعبارات خشبية" تعوق إصدار البيان، وصفه الحزب بأنه "ساكن قصر بعبدا"، في إشارة إلى القصر الجمهوري الواقع في منطقة بعبدا شرق بيروت.

وكانت الحكومات المتعاقبة قد ادرجت في الأعوام الماضية عبارة "جيش وشعب ومقاومة" في بياناتها الوزارية. إلا أن القوى السياسية المناهضة للحزب رفضت استخدامها مجددا في أي بيان وزاري، منذ كشف الحزب قبل أشهر عن مشاركته في القتال إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" يزبك وهبة‏ من بيروت:

XS
SM
MD
LG