Accessibility links

logo-print

مسؤولون عسكريون أميركيون: امنحوا الفرصة للجهود الدبلوماسية لحل أزمة أوكرانيا


مقر وزارة الدفاع الأميركية

مقر وزارة الدفاع الأميركية

واشنطن: زيد بنيامين

يجُري وزير الدفاع الأميركي الأسبوع المقبل في واشنطن مشاورات مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن في وقت دعا فيه عسكريون أميركيون الكونغرس لضبط النفس لمنح المجال لحل الأزمة في أوكرانيا دبلوماسيا.

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي إن من الواجب إعطاء الجهود الدبلوماسية فرصة لوقف التصعيد في شبه جزيرة القرم.

وأكد خلال جلسة استماع في الكونغرس الخميس "لقد أجريت مشاورات مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي وتحدثت عدة مرات مع نظرائنا الروس وأدعوكم إلى مواصلة ضبط النفس في الأيام المقبلة من أجل إفساح المجال لهذه الجهود الدبلوماسية لتحقيق حل الأزمة".

في هذه الأثناء استبعد رئيس أركان الجيش الأميركي ري اوديرنو تعاونا عسكريا أكبر مع الصين في أعقاب تجميد العلاقات العسكرية مع الصين.

وقال في كلمة له في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "نريد إبقاء جميع الأبواب مفتوحة وعلينا أن نواصل تطوير العلاقات مع الجميع وفي نفس الوقت نعمل على زيادة التدريبات العسكرية المشتركة على جميع الأصعدة".

وأوضح اوديرنو أن على الجميع انتظار ما ستسفر عنه الأزمة الحالية مع روسيا. وتابع "مازلنا نريد مواصلة تطوير علاقاتنا مع روسيا. قد يكون علينا الانتظار بسبب الأوضاع في أوكرانيا لكننا نأمل أن يتم حل الأزمة مما يسمح بإعادة بناء العلاقات العسكرية الثنائية".

توسيع العلاقات العسكرية مع منطقة الشرق الأوسط

في سياق آخر قال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راي اوديرنو إن الولايات المتحدة تركز على بناء علاقاتها العسكرية مع دول الشرق الأوسط من أجل مواجهة حالة عدم الاستقرار التي توجهها المنطقة بسبب موجة الاحتجاجات منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وأضاف اوديرنوأن "قابلية التشغيل العسكرية المتبادلة والتدريبات المشتركة وبناء قدرات حلفائنا في المنطقة ستكون مهمة في وقت نحاول فيه مواجهة حالة من عدم اليقين التي نراها في الشرق الأوسط".

وتابع قائلا "قدرتنا على تطوير تحالفات وعلاقات عسكرية مع دول المنطقة ستكون مفتاحا للمستقبل ونحن نحاول المضي قدما وسط هذه التغييرات".

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي من جانبه إن على واشنطن الاستعداد لمرحلة استخدام الطاقة كسلاح لتحقيق المصالح الوطنية الأميركية.

وأضاف "الولايات المتحدة كبلد يملك استقلالية في قطاع الطاقة وتصديرها سيغير من الظروف الأمنية في العالم وخصوصا في أوروبا والشرق الأوسط. علينا الاهتمام بمسالة استخدام الطاقة كوسيلة قوة أميركية. خلال سنوات قليلة ستكون من بين أقوى الوسائل لدينا لتحقيق الأهداف الأميركية".
XS
SM
MD
LG