Accessibility links

مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون يتبادلون اتهامات حول عرقلة المفاوضات


أوباما ونتانياهو في لقاء سابق في البيت الأبيض- أرشيف

أوباما ونتانياهو في لقاء سابق في البيت الأبيض- أرشيف

يلتقي الرئيس باراك أوباما الاثنين المقبل نظيره الفلسطيني محمود عباس في واشنطن لبحث تطورات عملية السلام.

ويشكل هذا اللقاء، حسب مراقبين وسياسيين، محطة حاسمة مع اقتراب الموعد المحدد لانتهاء المفاوضات الشهر المقبل دون إحراز أي تقدم.

وتشير معلومات تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية إلى أن الجانب الفلسطيني قد يوافق على تمديد المفاوضات شرط الإفراج عن السجناء الفلسطينيين المرضى في إسرائيل.

وقال عضو المجلس المركزي الفلسطيني تيسير العلي في تصريح لـ"راديو سوا" إن "الضغوط الأميركية تتركز على الطرف الفلسطيني أساسا".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" نجود القاسم من رام الله:


هنيغبي: أبو مازن هو الذي يعرقل

وقال عضو الكنيست تساحي هنيغبي، من جانبه، إن تل أبيب لا تزال ملتزمة بالعملية السلمية، ملقيا اللوم في تعثر عملية السلام على السلطة الفلسطينية التي قال إنها ترفض "الاعتراف بيهودية إسرائيل".

وفي تعليقه على تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول الدولة اليهودية، قال هنيغبي "إن رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن غير مستعد حتى للقبول بما أعلنه في وقته الرئيس ياسر عرفات من أن القيادة الفلسطينية اعترفت بيهودية إسرائيل في اتفاق أوسلو"، حسب تعبيره.

وكان كيري قد صرح في واشنطن بأن التمسك بالاعتراف بيهودية إسرائيل "خطأ" لأن هذا الأمر كان قد ورد في قرار التقسيم سنة 1948 ولا حاجة لتجديده واعتباره شرطا للسلام.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا "خليل العسلي" من القدس:



المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG