Accessibility links

logo-print

سورية.. يبرود بيد القوات النظامية


منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق

منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق

فرضت القوات النظامية في سورية سيطرتها على مدينة يبرود، آخر معاقل المعارضة السورية في القلمون قرب الحدود مع لبنان، الأحد، وذلك بعد معارك استمرت عدة أسابيع.
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي نقلا عن مصدر عسكري، بأن القوات السورية تقوم في هذه الأثناء بتمشيط المدينة التي باتت تحت سيطرة الجيش، لاسيما مركز المدينة بعد انسحاب مقاتلي المعارضة إلى قرية رنكوس على بعد 30 كيلومترا جنوب غربي يبرود.
وكان متحدث عسكري باسم الجيش السوري، قد أعلن في وقت سابق الأحد، أن الجيش سيطر على تلال جنوب شرقي مدينة يبرود في منطقة القلمون، على الحدود مع لبنان شمال العاصمة دمشق.
ونشر مؤيدون للحكومة السورية مشاهد الأحد قالوا إنها لاقتحام يبرود:



قصف واشتباكات عنيفة
غير أن المرصد السوري لحقوق الانسان، أكد استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش النظامي وجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في المدينة، رغم سيطرة القوات النظامية على أجزاء واسعة من المدينة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لموقع "راديو سوا"، إن الاشتباكات التي بدأت مساء السبت بين القوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلين معارضين بينهم إسلاميون ومتشددون من جهة ثانية، ترافقت مع قصف صاروخي للقوات النظامية على مناطق في المدينة.
وتعتبر يبرود آخر معقل بارز للمعارضة المسلحة في منطقة القلمون الاستراتيجية التي تشكل صلة وصل بين دمشق ومحافظة حمص وسط البلاد، ويعتبر هذا الامتداد الجغرافي حيويا بالنسبة إلى النظام على صعيد الإمدادات والسيطرة السياسية. كما أن سيطرة النظام على القلمون بأكملها من شأنها أن تحرم المعارضة في ريف دمشق من قاعدة خلفية مهمة.
المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG