Accessibility links

logo-print

أوباما يدعو عباس إلى اتخاذ قرارات صعبة من أجل السلام


الرئيس أوباما خلال لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أيلول/سبتمبر 2013

الرئيس أوباما خلال لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أيلول/سبتمبر 2013

دعا الرئيس باراك أوباما الاثنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى اتخاذ قرارات صعبة والإقدام على "مجازفات" من أجل السلام، وذلك أثناء لقائهما في البيت الأبيض.

وبعد أسبوعين على دعوته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى اتخاذ قرارات "صعبة"، قال الرئيس الأميركي "آن الآوان لكي يقتنص قادة الطرفين (...) الفرصة" الحالية للتوصل إلى السلام.

وقال أوباما أمام الصحافيين في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض "إنه أمر صعب جدا وشائك جدا، يجب اتخاذ قرارات صعبة والقيام بمجازفات إذا أردنا إحراز تقدم".

وأشاد بالرئيس عباس باعتباره مسؤولا "نبذ على الدوام العنف وسعى باستمرار إلى حل دبلوماسي وسلمي يتيح الوصول إلى دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن".

وأضاف أوباما أن "مثل هذا الهدف من الصعب بلوغه بالتأكيد، ولهذا السبب استغرق الأمر عقودا قبل أن نصل إلى ما نحن عليه" اليوم.

و قال عباس، من جهته، إن إفراج إسرائيل عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين المقرر في الـ29 آذار/مارس سيظهر مدى جدية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن تمديد محادثات السلام.

عملية السلام.. أوباما يبحث مع عباس مسار المفاوضات

يستقبل الرئيس باراك أوباما نظيره الفلسطيني محمود عباس في واشنطن الاثنين لبحث جهود السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وذلك بعد اسبوعين على دعوة الجانب الإسرائيلي إلى الموافقة على تمديد مهلة مفاوضات السلام.
وقال مسؤولون في البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي سيطلب من الفلسطينيين تقديم تنازلات حول قضايا خلافية تتعلق بعودة اللاجئين والحدود. وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الرسالة التي سيوجهها أوباما إلى عباس شبيهة بالتي وجهها إلى الجانب الإسرائيلي
وأضاف أن الرئيس أوباما سيتحدث أيضا عن الحاجة لتحديد إطار لضمان تقدم المفاوضات والحاجة لاتخاذ المزيد من القرارات الصعبة.
وفي تل أبيب، يقول المحلل السياسي الإسرائيلي مائير كوهن، في اتصال مع "راديو سوا"، إن اسرائيل تتجه نحو الموافقة على الاتفاق الاطار الذي سيعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري، والقاضي بإعلان الدولة الفلسطينية:

وبشأن القدس والاصرار الفلسطيني على جعلها عاصمة للدولة المستقبلية على أساس حدود عام 67، يرى كوهن أنها مسألة يمكن تسويتها عبر تقسيم القدس:


وفي رام الله، يقول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، إن الرئيس عباس سيبلغ الرئيس أوباما، أن لا مجال للتفاوض على أبسط حقوق الشعب الفلسطيني، ولاسيما حق العودة وحق تقرير المصير:


مظاهرات في الضفة دعما لعباس
في هذه الأثناء، تنظم حركة فتح في الضفة الغربية مسيرات تأييد لعباس قبيل محادثاته في واشنطن مع الرئيس الأميركي.
وقال المتحدث باسم فتح أحمد عساف لـ"راديو سوا"، إن المظاهرات تنظم للتأكيد على دعم الشارع الفلسطيني لجهود عباس في محادثاته بواشنطن، مشيرا إلى أن رئيس السلطة لا يقف وحيدا فيما وصفها بـ"المعركة" التي يقودها دفاعا عن شعبه.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:
المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG