Accessibility links

logo-print

القوى الكبرى وإيران تستأنف 'المفاوضات النووية' في فيينا


ممثلة السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في جولة جديدة من المباحثات النووية في جنيف

ممثلة السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في جولة جديدة من المباحثات النووية في جنيف

انطلقت في العاصمة النمساوية فيينا الثلاثاء الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا بشأن برنامج طهران النووي.

ويسعى المفاوضون لتحويل اتفاق مرحلي توصلوا إليه أواخر السنة الماضية إلى اتفاق نهائي بحلول تموز/ يوليو المقبل.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أعلن الأحد الماضي أنه ينبغي عدم التعويل على التوصل إلى اتفاق بين إيران والدول الكبرى في محادثات الثلاثاء.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2013، توصل الطرفان في جنيف إلى اتفاق مرحلي لستة أشهر، أسفر عن تجميد بعض النشاطات النووية الحساسة في إيران منذ كانون الثاني/يناير مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية المفروضة على الجمهورية الإسلامية. ومن المفترض أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي قبل 20 تموز/يوليو المقبل.

وقال ظريف، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن المفاوضات في جنيف "ستكون جدية أكثر من تلك التي سبقتها، لكننا لا نتوقع التوصل إلى اتفاق، فهذا ليس جزءا من جدول الأعمال".

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون تحدثت الأسبوع الماضي خلال زيارتها إلى طهران عن "صعوبة المفاوضات".

ووفقا لوسائل إعلام إيرانية فإنه من المفترض أن تستمر المفاوضات حتى الأربعاء، عشية العام الجديد في إيران.

أما النقاط الحساسة فلا تزال حجم برنامج تخصيب اليورانيوم والمطالبة بإغلاق منشأة فوردو للتخصيب ومفاعل أراك لإنتاج المياه الثقيلة.

وتشعر الدول الغربية بقلق خصوصا من مفاعل أراك الذي لا يزال قيد الإنشاء، لأنه يستخدم البلوتونيوم الذي من الممكن أن يساهم في تصنيع القنبلة النووية.

ويتعرض المفاوضون الإيرانيون في الوقت ذاته لضغوط من البرلمان بغالبيته المحافظة.

وقد أعلن 200 نائب من أصل 290 رسميا الأحد معارضتهم "فرض قيود أو منع الأبحاث، وخصوصا تطوير... مفاعل أراك وأنشطة التخصيب"، وفقا لما نقلت وكالة أرنا.

ورفض النواب أيضا أن تشمل المفاوضات "قضايا الأمن ومن بينها برنامج الصواريخ البالستية"، كما تريد القوى العظمى.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG