Accessibility links

سورية.. القوات النظامية تتقدم باتجاه رأس العين


القوات النظامية تتقدم نحو راس العين

القوات النظامية تتقدم نحو راس العين

تقدمت القوات النظامية السورية الثلاثاء باتجاه بلدة رأس العين في منطقة القلمون شمال دمشق، بعد يومين من استعادتها مدينة يبرود الاستراتيجية في المنطقة، حسبما أفاد مصدر أمني سوري.

وقال المصدر إن "الجيش يتابع عملياته في متابعة فلول الإرهابيين باتجاه رأس العين"، مشيرا إلى أنه "أحكم سيطرته على التلال الشرقية" للبلدة الواقعة غرب يبرود.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن القوات النظامية "حققت تقدما كبيرا في بلدة رأس العين" وذلك "بعد عدة عمليات دقيقة".

وكانت القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني، سيطرت الأحد بشكل كامل على يبرود، أبرز معاقل المعارضة في منطقة القلمون الاستراتيجية قرب الحدود مع لبنان.

ولا زال مقاتلو المعارضة يتحصنون في بعض بلدات القلمون، وأبرزها رنكوس (جنوب يبرود) وفليطة ورأس المعرة (شمال غرب).

وكان مصدر أمني سوري قال الاثنين إن "الجيش سيطلق عملياته في كل المناطق التي تتواجد فيها المجموعات الإرهابية المسلحة" مؤكدا أن "الهدف من هذه العمليات هو تأمين المنطقة الحدودية بشكل كامل، وإغلاق كل المعابر مع لبنان".

ويستخدم المقاتلون هذه المعابر كطرق إمداد مع مناطق متعاطفة معهم في لبنان.

وفي حلب، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران التابع لقوات النظام، قصف حي الشعار، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم طفلان.

واندلعت اشتباكات في هذه المنطقة بين عناصر من القوات النظامية ومجموعات إسلامية بينها "جبهة النصرة،" خاصة في مدينة حلب القديمة، أوقعت سبعة قتلى من الطرفين.

وفي دمشق، قالت (سانا) إن شخصا قتل وأصيب عشرة آخرون "في سقوط أربع قذائف هاون أطلقها إرهابيون على سوق الهال في منطقة الزبلطاني" في شرق العاصمة.

وقتل "أربعة مواطنين وأصيب عشرة آخرون بينهم طفلان" في سقوط قذيفتي هاون على ضاحية جرمانا جنوب شرق دمشق.

وفي حمص، قالت سانا "استشهد خمسة مواطنين وأصيب 25 آخرون بجروح جراء اعتداء إرهابي بقذائف هاون" على حي المحطة.

وأشارت الوكالة إلى إصابة "عدد من المواطنين" في هجوم مماثل قرب فندق السفير في حي الإنشاءات.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG