Accessibility links

الجيش العراقي يشن حملة ضد داعش في ديالى


جنديان عراقيان- أرشيف

جنديان عراقيان- أرشيف

بدأت قوات الأمن العراقية الأحد تنفيذ عملية عسكرية لملاحقة مسلحين ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في محافظة ديالي، فيما نظمت في العزيزية جنازة الصحافي محمد بديوي الشمري الذي قتل السبت على يد ضابط من الفوج الرئاسي.

وتحت الغطاء الجوي قامت القوات المشتركة بتنفيذ عملية واسعة لتطهير المدينة القديمة في ناحية بهرز جنوبي بعقوبة بعد سيطرة عناصر داعش عليها ليلا السبت.

وقال عضو مجلس المحافظة عمر عزيز إن أغلب الأهالي نزحوا باتجاه مناطق التحرير، خوفا من تعرضهم للقصف الجوي.

وكان قائد شرطة ديالى قد أعلن السبت مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين ومقتل ثلاثة من عناصر داعش في مواجهات وقعت قرب ناحية بهرز.

مزيد من التفاصيل في تقرير رنا العزاوي مراسلة "راديو سوا" في بغداد:


جنازة صحافي

وفي بلدة العزيزية، شيع آلاف المواطنين الأحد جثمان الصحافي العراقي محمد بديوي الشمري الذي قتل السبت في بغداد على يد ضابط من الفوج الرئاسي.

جانب من الجنازة الرمزية للصحافي محمد بديوي الشمري في بغداد

جانب من الجنازة الرمزية للصحافي محمد بديوي الشمري في بغداد

​واحتشد المشيعون أمام دار الضحية في العزيزية، مسقط رأس الشمري، وحملوا جثمانه الذي لف بالعلم العراقي وساروا به لمسافة خمسة كليومترات قبل نقله إلى مثواه الأخير في مدينة النجف.

غضب في بغداد

وبالتزامن مع ذلك، نظمت في بغداد جنازتان رمزيتان إحداهما في الجامعة المستنصرية، حيث كان يدرس في كلية الإعلام، وأخرى عند حاجز التفتيش الذي قتل فيه السبت.

وقال نقيب الصحافيين في العراق مؤيد اللامي إن الوقفة العفوية تعبر عن الحزن والانزعاج، والخوف لاسيما أن من قتل الصحافي بدم بارد هو ضابط يحمل سلاح، حسب تعبيره.

وطالب أساتذة وطلاب الجامعة في لافتات رفعوها، بطرد قوات البشمركة من بغداد وتسليم زمام السلطات الأمنية إلى القوات العراقية النظامية.

تجدر الإشارة إلى أن عناصر الفوج الرئاسي، الذي يحمي المربع الرئاسي، من البشمركة الكردية.

الصحافي العراقي محمد بديوي الشمري

الصحافي العراقي محمد بديوي الشمري

وعقب حادث قتل الصحافي، رفض قادة البشمركة تسليم الضابط إلى القضاء العراقي لعدة ساعات، ما أثار غضبا عارما استدعى تدخل رئيس الوزراء نوري المالكي للإشراف على اعتقاله شخصيا.

وأثارت القضية غضبا عارما في الأوساط الشعبية والسياسية وأدان عدد كبير من النواب "الجريمة".

وكان مصدر في وزارة الداخلية قد قال لوكالة الصحافة الفرنسية رافضا كشف هويته السبت إن "الإعلامي محمد بديوي قتل على يد ضابط برتبة نقيب في قوة حماية المجمع الرئاسي في الجادرية بعد مشادة كلامية بينهما".

تجدر الإشارة إلى أن الشمري، الحاصل على دكتوراه في الإعلام، كان يشغل منذ 2006 منصب مدير تحرير الإذاعة التي تبث من بغداد منذ عام 2003، وهو متزوج وأب لطفلين.



المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG