Accessibility links

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر


من اليمين إلى اليسار ثلاثة مرشحين للانتخابات الرائاسية الجزائرية : موسى تواتي، لويزة حنون، عبد العزيز بلعيد

من اليمين إلى اليسار ثلاثة مرشحين للانتخابات الرائاسية الجزائرية : موسى تواتي، لويزة حنون، عبد العزيز بلعيد

انطلقت الأحد في الجزائر حملة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 17 نيسان/أبريل بتنظيم تجمعات في أرجاء البلاد من قبل المرشحين الستة لكن الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة سيغيب عنها بسبب وضعه الصحي.
وأمام غياب بوتفليقة (77 سنة) عن التجمعات الانتخابية ، فإن ستة من قيادات الدولة والحزب الحاكم توزعوا في البلاد لتنشيط حملته الانتخابية.
وبدأ رئيس الوزراء السابق ومدير حملة بوتفليقة عبد المالك سلال الحملة الانتخابية بتجمع من ولاية أدرار (1500 كلم جنوب الجزائر) قبل أن يتوجه على متن طائرة خاصة إلى تمنراست.
وقال سلال أمام حوالي ألف شخص في قاعة المركز الثقافي بالمدينة الصحراوية إنه "ابتداء من 2014 سيتغير النظام الدستوري الجزائري من أجل ديموقراطية تشاركية".
وأضاف "سيشارك كل أفراد الوطن في تسيير البلاد، كما سنوسع صلاحيات ممثلي الشعب والمعارضة ستصبح حقا دستوريا".
وينشط الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني تجمعا في المدية على بعد 100 كيلومتر جنوب غرب الجزائر، بينما يخاطب رئيس مجلس الأمة وزعيم التجمع الوطني الديموقراطي عبد القادر بن صالح ناخبيه في وهران بغرب البلاد.
وينشط الوزيران عمارة بن يونس رئيس حزب الحركة الجزائرية الشعبية وعمار غول رئيس تجمع أمل الجزائر، في تجمعين منفصلين في ولاية البويرة. أما مستشار الرئيس المعين حديثا عبد العزيز بلخادم فيتوجه إلى قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري.
وينظم المرشحون الخمسة الآخرون مهرجانات انتخابية في مدن مختلفة، منهم المنافس الأول لبوتفليقة علي بن فليس الذي يبدأ حملته من مدينة معسكر بجنوب غرب البلاد لرمزيتها التاريخية، فهي مدينة الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
ودعا بن فليس إلى "بديل ديموقراطي" ووعد في حال فوزه بدستور جديد "لإعادة توازن السلطات".
وانتقلت المرأة الوحيدة في السباق الرئاسي لويزة حنون إلى عنابة بأقصى شرق البلاد، حيث عاشت جزء من حياتها وحيث بدأت نضالها النقابي.
كما أن مدينة عنابة تعد قطبا صناعيا بالجزائر بوجود مصنع الحديد والصلب يشغل ستة الاف عامل، وهو وعاء انتخابي مهم بالنسبة لزعيمة حزب العمال.
وتدوم الحملة الانتخابية 22 يوما وتنتهي في 13 نيسان/أبريل يجوب خلالها المرشحون وممثلوهم أرجاء البلاد الواسعة (2.2 مليون كيلومتر مربع)، كما تتم الحملة عبر فضائيات انشئت لهذا الموعد مثل قناة "وئام" و"الرئيس" بالنسبة لبوتفليقة و"الأمل" بالنسبة لبن فليس.
وفي هذه الأثناء تجري حملة أخرى للمقاطعين للانتخابات بقيادة أحزاب إسلامية وعلمانية (مجتمع السلم والنهضة والإصلاح، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية) تعتبر موعد 17 نيسان/أبريل "بلا جدوى".
وقررت هذه الأحزاب المقاطعة بمجرد إعلان بوتفليقة ترشحه لولاية رابعة لأنه بذلك "أكد أن النتائج محسومة مسبقا لصالحه".
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG