Accessibility links

بيل فونتانا في مهرجان أبو ظبي يخرج الموسيقى من الرمال


الصحراء تغني..

الصحراء تغني..

تخيلوا صوت تحطم الأمواج ناقلة صخور الشاطئ الصغيرة.. ثم تخيلوا سماع هذه الأصوات ولكن في صحراء الإمارات.. هذا ما حاول الفنان الأميركي بيل فونتانا تقديمه لجمهوره في أبوظبي خلال معرض تشكيلي سلط الضوء على أصوات الطبيعة الصحراوية.

"رؤى فنية" هي عنوان معرض فونتانا وهو إحدى فعاليات الدورة 11 من مهرجان أبو ظبي 2014 الذي تنظمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون خلال شهر آذار/مارس الحالي والذي يتضمن العديد من الأمسيات الموسيقية والفنية التي تركز على نجوم الولايات المتحدة ضيف شرف الدورة الحالية.

ويقدم فونتانا في معرضه عملين الأول "أصداء الصحراء" والثاني "الأصوات الرديفة" (جسر الشيخ زايد) اللذين يعرضان لأول مرة عالميا.

وعمد فونتانا في هذين العملين، الذين أنجزا بتكليف من إدارة المهرجان، كما في أكثر أعماله إلى تسجيل الأصوات الطبيعية في موقع معين وتقديمها "كأصوات يجب الالتفات إليها" كما يقول. ونفذ العمل الأول في صحراء الإمارات الشاسعة أما الثاني فقد نفذه أسفل جسر الشيخ زايد في العاصمة وهو الأحدث ومن تصميم زها حديد.

هذا فيديو لعمل سابق حول أصوات الحمام:


ويقول فونتانا إن البعض قد يعتقدون أن العملين في جوهرهما متناقضين، مشيرا إلى أن الأول هو مقاربة للطبيعة البدائية البكر فيما الثاني هو مقاربة للبناء الحضري الحديث، مشددا على أن القاسم المشترك بينهما "خفي وغير مسموع أو مكتشف".

ويضيف فونتانا إلى أن مقاربته للعملين تستند إلى خبرة طويلة تمتد إلى 45 عاما، إذ حاول كفنان تأكيد كونهما عنصرين صوتيين موسيقيين ينبغي "الانصات لما يقولانه"، قالا إن الموسيقى "حالة ذهنية وطريقة لفهم العالم".

تجدر الإشارة إلى أن مهرجان أبو ظبي هذا العام يشهد سلسلة من الحفلات لكل من السوبرانو العالمية رينيه فليمينغ، وعازف الغيتار الكلاسيكي ميلوش كاراداغليتش، ومسرح الباليه الأميركي، وأوركسترا الاتحاد الأوروبي للشباب إضافة إلى عروض بيت الفارابي مع الموسيقي اللبناني ميشال فاضل وآخرين.

وهذه بعض التغريدات:


XS
SM
MD
LG