Accessibility links

logo-print

سورية ولبنان وعملية السلام.. أبرز محاور قمة الكويت


المقعد السوري شاغراً في الإجتماعات التحضيرية للقمة

المقعد السوري شاغراً في الإجتماعات التحضيرية للقمة

تراهن الكويت على تنقية الأجواء العربية خلال القمة العربية الخامسة والعشرين المزمع عقدها الثلاثاء تحت شعار "التضامن لمستقبل أفضل"، وسط خلافات عربية وأخرى خليجية.

ومن المقرر أن يبحث القادة العرب خلال هذه القمة الجانب السياسي في مسيرة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والوضع في سورية ودعم لبنان، بالإضافة إلى آلية العمل الاقتصادي العربي.

وقد تأكد حضور كل من أمير قطر وملك الأردن ورؤساء تونس واليمن ومصر والسودان ولبنان ورئيس السلطة الفلسطينية. وسيمثل حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما سيمثل المملكة العربية السعودية ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز، إلى جانب حضور رئيس وزراء المغرب، ورئيس المؤتمر العام الليبي، ورئيس مجلس الأمة الجزائري.

وسيبقى المقعد السوري شاغرا خلال القمة.

وقال وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان الحمود، أن هناك رغبة عربية في إنجاح قمة الكويت وإنجاح جميع مشاريع القرارات المطروحة.

وأشار وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجار الله، من جانبه، إلى أن من المنتظر أن يعتمد القادة العرب في ختام أعمال القمة إعلان الكويت الذي سيتضمن هذه المرة "توجهات" وليس قرارات.

سيعقد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مؤتمرا صحافيا ظهر الأربعاء.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال:


الإبراهيمي.. شروط الحوار في سورية غير موجودة

من ناحية أخرى استبعد المبعوث الدولي إلى سوري الأخضر الإبراهيمي في تصريح من الكويت، استئناف الحوار بين النظام السوري والمعارضة في جنيف.معتبراً أن شروط العودة إلى طاولة الحوار غير متوافرة.


المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG