Accessibility links

logo-print

'بركات' لتغيير نظام الحكم في الجزائر


أميرة بوراوي تتوسط المعارضين للولاية الرابعة

أميرة بوراوي تتوسط المعارضين للولاية الرابعة

تواصل حركة "بركات" المعارضة حملةً مضادة لتعبئة الشارع الجزائري لتغيير نظام الحكم وذلك بالتوازي مع الحملات الانتخابية للمرشحين الستة للانتخابات الرئاسية في 17 نيسان أبريل القادم.

وتضم حركة "بركات"، التي تعني "كفى"، ناشطين من المجتمع المدني وصحفيين ومثقفين وشخصيات مستقلة.

وبدأ نشاط الحركة الشهر الماضي بتنظيم تظاهرات وسط العاصمة الجزائرية ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني من المرض، لولاية رابعة.

وقالت أميرة بوراوي، وهي طبيبة ومن أوائل الذين تظاهروا في الشارع ضد بوتفليقة، إن "بركات" هي حركة مواطنين جزائريين يطالبون بالتغيير الجذري.

وأضافت بوراوي في تصريح لـ "راديو سوا" أن الحركة تقف ضد "النظام الفاسد"، مشيرة إلى أن بوتفليقة يمارس الديكتاتورية، لكونه وجد عند مجيئه إلى الحكم دستورا ينص على ولايتين للرئيس.

واعتبرت المتحدثة أن بوتفليقة "اغتصب الدستور دون الأخذ برأي الشعب"، في إشارة إلى تغيير المادة المتعلقة بعدد الولايات التي فتحها بوتفليقة من خلال تعديل الدستور في 2008:

وأكدت أميرة بوراوي أنه مهما تكن نتيجة الانتخابات المقبلة، فإن حركة "بركات" ستواصل مسيرتها للنضال من أجل استرجاع حرية وكرامة الجزائريين:

وحول مدى تجاوب الشارع الجزائري مع حركة "بركات"، قالت بوراوي إن التجمعات التي تنظمها الحركة بدأت تعرف اهتماما من قبل الشعب الجزائري، بعد أن تخلص من الخوف:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG