Accessibility links

الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا يدين إلحاق القرم بروسيا


رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشنكو

رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشنكو

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس قرارا غير ملزم تقدمت به أوكرانيا يدين إلحاق إقليم القرم بروسيا.

وصوتت مئة دولة على مشروع القرار في الأمم المتحدة، في حين عارضته 11 دولة، وامتنعت 58 دولة عن التصويت.

وقال دبلوماسيون غربيون في وقت سابق إن القرار رسالة قوية تؤكد افتقار روسيا للدعم بشأن قضية القرم.

حشود عسكرية روسية

من ناحية أخرى، أعلن رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني أندريه باروبي الخميس أن روسيا حشدت قرابة مئة ألف جندي على طول حدودها مع أوكرانيا، وهو رقم يفوق بكثير رقم 20 ألفا الذي كانت الولايات المتحدة قد أعلنته.

وتحدث باروبي في مداخلة عبر الإنترنت من كييف مع مركز الأبحاث في مجلس الأطلسي، الذي يوجد مقره في واشنطن.

وأردف أن "القوات الروسية ليست في القرم فقط بل على طول الحدود"، متوقعاً أن تشن هجوما كبيرا على أراضي أوكرانيا.

وقال إن "العملية الروسية تهدف إلى بسط سيطرة موسكو على منطقة القرم الأوكرانية، وتحمل إسم الربيع الروسي". مؤكدا أن القوات الروسية المنتشرة هي "قوات خاصة مدربة بشكل جيد جدا".

وفي حين نفت روسيا حشد قوات على الحدود، شكك مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية طلب عدم كشف هويته في الأرقام التي ذكرها باروبي، معتبراً أن الرقم يبدو "كبيراً جداً".

من ناحية أخرى، طلب النائب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي مايك ترنر من وزير الدفاع "إعلان المعلومات حول تحركات القوات الروسية على الحدود الاوكرانية".

وشدد في بيان على أن "أكثر من 80 ألف جندي روسي إضافي يحتشدون على الحدود مع أعداد كبيرة من المدرعات والدبابات القتالية والمدفعية والمروحيات".

المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي رفض من جهته الحديث عن حجم الوجود الروسي، مكتفيا بالقول إن البنتاغون لا يملك "معلومات محددة حول مناورات تجري" خلافا لما قالته موسكو.

تيموشنكو مرشحة للرئاسة

أعلنت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشنكو أنها ستكون مرشحة للانتخابات الرئاسية المقررة في أوكرانيا في 25 أيار/مايو المقبل.

وقالت تيموشنكو (54 عاما) في مؤتمر صحافي عقدته الخميس في كييف "أنوي الترشح لمنصب الرئيس".

وأضافت أنها تعتزم التشاور مع نواب حزبها باتكيفشتشينا (الوطن) الذي يعقد مؤتمره السبت 29 آذار/مارس لكي تقدم رسميا ترشيحها.

وكانت تيموشنكو مرشحة للرئاسة في 2010 وهزمها بفارق بسيط فيكتور يانوكوفتيش، وفي السنة التالية حكم عليها بالسجن سبع سنوات بتهمة استغلال السلطة خلال توقيع عقود غاز مع روسيا، ويرى مؤيدوها وقسم من الدول الغربية أن إدانتها ناجمة عن أسباب سياسية.

وأفرج عنها في 22 شباط/فبراير حين أقيل الرئيس فيكتور يانوكوفتيش إثر حركة احتجاج كبرى في كييف بدأت على خلفية تراجعه عن توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي لكي يتعاون في المقابل مع روسيا.

دعم مالي كبير

وفي سياق ذي صلة، أعلن صندوق النقد الدولي الخميس منح كييف مساعدة مالية تتراوح بين 14 و18 مليار دولار بشرط أن تطبق تدابير تقشف صارمة تطالب بها المؤسسة المالية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها.

وقال الصندوق إنه جمع خطة إنقاذ مالي للجمهورية السوفياتية السابقة بلغت 27 مليار دولار على عامين، ويعتزم الصندوق وحده فتح خط اعتماد يتراوح بين 14 و18 مليار دولار إضافة إلى المبالغ التي قدمتها واشنطن وبروكسل وطوكيو والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

وقد يصادق مجلس إدارة الصندوق على الخطة اعتبارا من شهر نيسان/أبريل، لكن صندوق النقد الذي سبق أن قدم مساعدة لكييف في 2008 و2010 فرض هذه المرة شروطا صارمة: (زيادة بـ50 بالمئة سعر الغاز وتجميد أجور ورواتب تقاعد موظفي القطاع العام واعتماد مرونة أكبر في معدلات الصرف).


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG