Accessibility links

اشتباكات عنيفة في ريف اللاذقية ومقتل قائد معارض بـ'البراميل المتفجرة'


توسع رقعة المعارك بين النظام السوري ومقاتلين معارضين في ريف اللاذقية

توسع رقعة المعارك بين النظام السوري ومقاتلين معارضين في ريف اللاذقية

قتل رئيس المجلس العسكري للجيش السوري الحر في منطقة القلمون بريف دمشق أحمد نواف درة، إضافة إلى خمسة مقاتلين آخرين، وذلك في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على منطقة فليطة واشتباكات مع القوات النظامية وحزب الله اللبناني، حسبما أفاد الخميس المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد كذلك إلى مقتل عدد من عناصر القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات.

وكانت القوات النظامية تمكنت خلال الأشهر الماضية من السيطرة على الجزء الأكبر من منطقة القلمون التي كان يتحصن فيها مقاتلو المعارضة. ولم يبق وجود لهؤلاء إلا في بلدات فليطة ورأس المعرة ورنكوس وبعض المناطق الجبلية المحاذية للحدود اللبنانية.

وغربا، استمرت المعارك العنيفة في ريف اللاذقية الشمالي، خاصة في منطقة جبل شالما وأطراف بلدة كسب وقرية النبعين، ما أدى إلى مقتل 19 عنصرا من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها و10 مقاتلين من فصائل المعارضة.

وكانت الكتائب المقاتلة المعارضة تمكنت خلال الأيام الماضية من السيطرة على بلدة كسب ومعبرها الحدودي مع تركيا وقرية السمرا التي هي عبارة عن ممر جبلي مع منفذ على البحر.

وتتعرض هذه المناطق لقصف عنيف من القوات النظامية في محاولة لاستعادتها.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المعارضة المسلحة السورية دخلت منطقة قريبة من كسب في ريف اللاذقية الشمالي، وتقوم بعمليات تمشيط وسط معارك دائرة في كسب ومحيطها.

مزيد من التفاصيل في تصريح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن:

وفي محافظة دير الزور (شرق)، أفاد المرصد بسيطرة مقاتلي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) خلال الليلة الماضية على بلدة البصيرة الاستراتيجية كونها تضم مرتفعا يطل على مناطق عدة وهي قريبة من حقول النفط ومدينة الميادين وبلدة الشحيل، أحد أهم معاقل جبهة النصرة في ريف دير الزور.

ويأتي ذلك بعد 45 يوما من انسحاب تنظيم "داعش" من البصيرة إثر معارك مع جبهة النصرة وكتائب أخرى.

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG