Accessibility links

طالبان تهاجم مبنى يسكنه أجانب في كابول


أجانب يختبأون خلف مولد كهربائي بانتظار الإجلاء

أجانب يختبأون خلف مولد كهربائي بانتظار الإجلاء

قال قائد عسكري إن حصار دار ضيافة في العاصمة الأفغانية كابول تستخدمها منظمة مساعدات مقرها الولايات المتحدة انتهى الجمعة بعدما قتلت قوات الأمن الأفغانية آخر مسلح من طالبان كان يختبئ داخل المبنى.

وأضاف أن طفلا أفغانيا واحدا على الأقل قتل.

وقال كاظم شاه وهو قائد الوحدة 111 العسكرية في كابول "انتهى القتال. قتل خمسة مهاجمين".

وأضاف "أحدهم فجر سيارته الملغومة وفجر ثلاثة آخرون متفجرات كانوا يحملونها حول اجسادهم داخل المبنى وواحد قتلته قوات الأمن بالرصاص. كل الأجانب الأربعة أحياء وبخير الآن".

وكان وكيل وزارة الداخلية الأفغانية محمد أيوب سلنجي قال إن أربعة مهاجمين بينهم انتحاري فجروا سيارة مفخخة أمام مبنى بيت الضيافة، ثم أطلقوا النار عليه.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت إنها استهدفت دار الضيافة وكنيسة في المكان.

وتباينت المعلومات بين وكالات الأنباء حول الهجوم، وقالت رويترز إن اثلاثة أميركيين وماليزيا ومواطنا من بيرو وأفريقيا لم تعرف جنسيته كانوا محاصرين داخل الدار.

وشاهد مراسلون أكثر من عشرة أشخاص يبدو أنهم أجانب يجري إجلاؤهم من المبنى القريب من سفارة أوزبكستان.

وقال ساكن يدعى رحمة الله "سمعت انفجارا وعدة طلقات. وصلني اتصال من المنزل يقول إن كل النوافذ تحطمت وإن هناك إطلاق نار على مقربة".

وقالت الشرطة الأفغانية، من جهتها، إن معركة بالأسلحة اندلعت واستُدعيت قوافل عسكرية لتأمين المنطقة.

ويأتي الهجوم قبل أسبوع من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية لاختيار خلف لحامد كرزاي، وبعد أسبوع على هجوم آخر شنته طالبان على فندق سيرينا الفخم في 20 آذار/مارس.

وكانت السلطات الأفغانية قد اتهمت الإستخبارات الباكستانية بالتورط في الإعداد لذلك الهجوم، وهو ما نفته إسلام آباد، علما أنه أسفر عن تسعة قتلى بينهم أربعة من الأجانب.

يذكر أن حركة طالبان بزعامة الملا عمر كانت قد توعدت في وقت سابق بتكثيف هجماتها خصوصا على الأجانب والناخبين بهدف إفشال الإنتخابات في البلد الذي يعد 28 مليون نسمة ويشهد نزاعات مسلحة منذ 30 عاما.

وقتل 15 شخصا الثلاثاء في أعمال عنف في أفغانستان بينهم خمسة في هجوم انتحاري نفذته طالبان على مكتب للجنة الانتخابات في كابول.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG