Accessibility links

​أفغانستان.. استمرار التحضير للانتخابات الرئاسية


المرشحون للانتخابات الرئاسية

المرشحون للانتخابات الرئاسية

يتوجه الأفغان الأسبوع المقبل إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس حامد كرزاي الذي واجه انتقادات كثيرة خلال السنوات الماضية بسبب عدم قدرته على مواجهة الفساد المستشري في حكومته.

وقد حيا هدايت أمين المرشح لانتخابات الرئاسة كرزاي لاستعداده التخلي عن السلطة بشكل سلمي.

وقال أمين إنها سوف تكون هذه هي المرةَ الأولى في تاريخ أفغانستان التي يتم فيها استبدال رئيس بطريقة ديموقراطية ومن خلال الإرادة الشعبية.

وأضاف "سوف يكون كرزاي هو الشخص الذي يسمح بحدوث ذلك، وأعتقد أن هذا شرف في حد ذاته، أما فيما وراء ذلك فإذا سمح بالتلاعب في عملية نقل السلطة لأي شخص بعينه، ففي رأيي أن ذلك سيقوض سمعته من الناحية التاريخية".

وقال غريمي سميث المحلل السياسي في مجموعة الأزمات الدولية التي تتخذ من بروكسل مقرا لها إن الانتخابات المقبلة ستشكل أول عملية انتقال سلمي للسلطة في أفغانستان.

وأضاف أن حامد كرزاي سيخلف إرثا "إيجابيا"، بمعنى أنه سيكون الأب المؤسس لأمة "ديموقراطية نسبيا"، وسوف يكون أول زعيم يسلم السلطة لمن بعده بطريقة سلمية.

هذا ووقف عدد كبير من الأفغان في صف طويل الأحد في كابل في انتظار تسجيل أسمائهم على القوائم الانتخابية قبل ستة أيام من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية.

وتجاوز عددهم 200 صباح الأحد أمام أحد المكاتب الانتخابية في حي كارتي شاه بغرب العاصمة الأفغانية. وكان على بعضهم الانتظار لساعات طويلة للحصول على البطاقة التي تخوله التصويت السبت المقبل.

لكن العملية الانتخابية محفوفة بالخطر. فمكاتب التسجيل هذه هي بين الأهداف التي توعد متمردو طالبان بمهاجمتها في إطار حملة عنف تهدف إلى تعطيل انتخابات لا يعترفون بشرعيتها.

وتبقى نسبة المشاركة أحد الألغاز الكبيرة في هذه العملية، وخصوصا بسبب أعمال العنف أو المسافة البعيدة لبعض مراكز الاقتراع في بعض المناطق النائية من أفغانستان. وفي الانتخابات الرئاسية السابقة في 2009 بلغت نسبة المشاركة 33 في المئة بحسب الأمم المتحدة.

وأعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة الأحد أن 10 في المئة من مكاتب الاقتراع ستغلق يوم الانتخابات بسبب الأوضاع الأمنية.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG