Accessibility links

logo-print

رهائن أميركيون سابقون غاضبون من السفير الإيراني الجديد لدى الأمم المتحدة


دبلوماسيون اختطفوا في إيران عام 1979 في مؤتمر صحافي بطهران

دبلوماسيون اختطفوا في إيران عام 1979 في مؤتمر صحافي بطهران

عارض دبلوماسيون أميركيون سابقون اختطفوا في إيران، تعيين سفير لطهران في الأمم المتحدة يعتقد أن يكون له علاقة باختطافهم قبل ثلاثة عقود.

وقال محامون للرهائن العاملين السابقين في السفارة الأميركية الذين احتجزوا في إيران من عام 1979 إلى 1981، إنهم غاضبون من اختيار طهران دبلوماسيا ربما لعب دورا في أزمة الرهائن التي استمرت 444 يوما ليكون سفيرها الجديد لدى الأمم المتحدة وطلبوا منعه من دخول الأراضي الأميركية.

وقال المحامي الرئيسي للرهائن توم لانكفورد، إنه في الوقت الذي لا يزال فيه الرهائن الأميركيون الـ52 وأسرهم من دون تعويضات، فإن "فكرة السماح لأحد خاطفيهم وجلاديهم بالحصول على تأشيرة ودخول الولايات المتحدة وتولي منصب سفير بالأمم المتحدة تمثل استهانة بالأفعال المروعة التي ارتكبها وارتكبتها إيران."

واعتبر لانكفورد الخطوة الإيرانية بأنها "صفعة" أخرى على وجه الأميركيين الذين تعرضوا للإيذاء العقلي والجسدي لمدة 444 يوما، داعيا الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري والكونغرس إلى منع دخول الدبلوماسي الإيراني الولايات المتحدة.


وشغل الدبلوماسي المخضرم الذي اختاره الرئيس حسن روحاني سفيرا جديدا لإيران لدى الأمم المتحدة حامد أبو طالبي في الماضي مناصب مهمة في البعثات الإيرانية في أوروبا وهي خطوة معروفة لدى الوفود بالمنظمة الدولية منذ شهور.

لكن الولايات المتحدة التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران في عام 1980 خلال أزمة الرهائن ملزمة بالسماح لدبلوماسيي الأمم المتحدة بالمجيء إلى نيويورك بمقتضى اتفاقية البلد المضيف بينها وبين الأمم المتحدة ولكنها مع ذلك تحتفظ بالحق في رفض منح تأشيرات دخول لمن يسعون للعمل كدبلوماسيين في الأمم المتحدة.

المصدر: رويترز
XS
SM
MD
LG